الغاز والمحروقات.. رحلة البحث الشاقة بوادي حضرموت !

كريتر نيوز/تقرير
أزمة الغاز والمحروقات معاناة تضاف لمعاناة مواطني وادي حضرموت المعيشية، معاناة يكتوي بنارها لأشهر تضاعف معاناته جراء انهيار العملة وغلاء المعيشة، فرحلة البحث عن أسطوانة غاز الطبخ أو الحصول على عشرين لتراً من البترول أو الديزل رحلة شاقة ومضنية، بل أصبح الحصول عليها من سابع المستحيلات في محافظة تحتوي على كنوز ودرر وكم هائل من النفط والغاز .
رحلة البحث!
رحلة البحث معاناة مستمرة يومياً يبدأها المواطن المغلوب على أمره بالسؤال هل شيء غاز ؟ هل هناك بترول أو ديزل في محطة من المحطات الخاصة أو محطة الشركة ؟ فأصبح المواطن يترقب هنا وهناك محلات بيع غاز الطبخ ومحطات توزيع المحروقات على الرغم من زيادة أسعارها التي لا تحتمل، إذ تكلف الأسطوانة الواحدة عشرة الآف ريال في السوق السوداء بينما تبلغ دبة المحروقات (20) لتر ما يقارب من تسعة عشر ريال في المحطات الخاصة و(12000) ريال في المحطات التابعة لشركة النفط،
لكن الرحلة لم تنتهي فبات عليك أن تظل لساعات في طوابير للحصول على مبتغاك حتى يحين دورك يقول لك العامل أنتهى كل شيء لتعود أدراجك وتبدأ رحلة بحث جديدة أو اللجوء للاحتطاب والشراء من السوق السوداء والمحطات الخاصة.
رداءة في الجودة:
يقول مواطنين أنهم باتوا في حيرة من أمرهم خصوصاً عند البحث عن المحروقات، رغم زيادة السعر مقارنة برواتبنا أصبحنا نعمل فقط للمحروقات لتسيير شؤون أمرنا ورغم ذلك نضطر أن نشتري الدبة بترول أو ديزل بسعر 19000 ريال بل الغريب والعجيب في ذلك رداءة الجودة إذ لاحظنا في الآونة الأخيرة تأتي محروقات ذو رائحة كريهة وساهمت في أعطاب مركباتنا ومولداتنا، ولكن الأمر ليس بأيدينا ! مكره اخاك لا بطل! ربنا ينصف ”
هكذا هو الحال !.
بقالات:
وقال آخرون:إن محطات الشركة لم نعد نعهدها منذ فترة كوننا لا نقوى على الازدحام والطوابير لذلك نضطر للذهاب بعيداً لمحطات خاصة فنتفاجأ بتسعيرات مختلفة وكأننا أمام بقالات لبيع المواد الغذائية ” أسعار مختلفة تتراوح بين 17500 إلى 19000 ريال، أما بخصوص محطات الشركة والتي قد يتوفر فيها لساعات وبسعر 12000 ريال فهي بعيدة المنال علينا،
لذا فأننا نتساءل أين الخلل في الوادي، فمحطات ساحل حضرموت المحروقات متوفرة بسعر موحد وثابت 11600 ريال .
وقال مزارعون : ” نحن الآن في فصل الشتاء ولدينا زراعة القمح وبحاجة لمادة الديزل ولم نجدها وإن وجدت بطوابير طويلة خصوصاً في محطات الشركة عندها أمامك خيارين الامتثال للطابور الذي يكلفك لساعات وأنت وحظك قد تظفر بالديزل أم يقول لك العامل كمل ” وأما تضطر تغادر الطابور وتبدأ رحلة البحث الشاقة بين المحطات الخاصة علك تجد مبتغاك وبسعر خيالي،
لذلك فالمعاناة ستظل مستمرة مالم تكن هناك حلول جذرية وعاجلة للتغلب عليها وإنصاف هذا المواطن المغلوب على أمره في كل مجالات الحياة.