عسكر شمالا وأدواته الرخيصة جنوبا.. “شعب الجنوب” متى يكسر حصاره الجائر.؟

كريترنيوز / تقرير
هل تسير الأمور صوب
تثبيت وضع اللادولة السيئ في الجنوب؟ . وإلى متى يظل شعب الجنوب محاصرا من قبل مليشيات الحوثي شمالًا ومن القيادات اليمنية العليمي ومعين الممسكين بزمام الجنوب من معاشيق جنوبًا .
عدوان وإطلاق نار شبه مستمر على خطوط التماس وحصار عسكري على موانئ الجنوب تمارسه مليشيات الحوثي من جهة الشمال
إلى جانب الحصار السياسي والاقتصادي والخدماتي الذي تنفذه القيادات اليمنية رشاد العليمي ومعين عبد الملك المتمركزة في قصر معاشيق بالعاصمة عدن في الجنوب يديرون أجندة مشبوهة ضد شعب الجنوب وقيادته السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
أطراف يمنية تطبق حصارا خانقا على الجنوب لايكلون ولايملون من حياكة الدسائس والمؤامرات الظاهرة والباطنة ضد الجنوب يستمدون الكراهية وتبعاتها لشعب الجنوب من رواسب ثقافية قديمة ومن بعض الدول الشقيقة.
لم تستقر الأمور في الجنوب إلى حد سيئ معلوم ليتأقلم معه الناس ، ولكن الأمور تسير من سيئ إلى اسوأ، فالكهرباء تمر بأسوأ حالاتها رغم أن الأجواء حالياً شتوية وتلقائيا تخف الأحمال ويقل استنزاف الطاقة ، ولكن لا تحسن ملحوظ ما يشير إلى أن الصيف القادم سيكون مرعبًا إلى جانب الانهيار المستمر للعملة المحلية ، حيث وصل الألف الريال السعودي إلى 400 ألف ريال يمني قابلا للزيادة رافقه ارتفاع جنوني للأسعار وصار البقاء على قيد الحياة الهم الرئيسي والشغل الشاغل للمواطن الجنوبي البسيط.
اوضاع المعلمين والعملية التربوية برمتها تسير من سيئ إلى أسوأ لم تبادر الحكومة إلى وضع أدنى حلول بحسب الشكاوي المتكررة للمعلمين والمعلمات ما يشير إلى أن مستقبل الجنوب على المحك وأنه مقبل على مرحلة يسودها الجهل والأمية وتبعاتها.
لماذا حمل الانتقالي الأمانة؟ وما الذي يمنعه من إنقاذ شعبه الذي فوضه؟
قال مراقبون إن المجلس الانتقالي الجنوبي سار في جميع المساقات السياسية وتعاطى إيجابا مع جميع المساعي ومع جميع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية واستمر على ذلك المنوال عدة سنوات دون تحقيق فوائد يلتمسها المواطن الجنوبي خدماتياً ومعيشياً وكان سعيه ومماهاته على حساب معاناة شعب الجنوب.
وقال ناشطون إن استمرار سكوته على الأوضاع السيئة الحاصلة على الأرض الجنوبية يقلل من شعبيته ومن رصيده ويدفع بالشارع صوب البحث عن البدائل . متسائلين لماذا حمل الانتقالي الجنوبي الأمانة ؟ ومالذي يمنعه من إنقاذ شعبه الذي فوضه.
القوة العسكرية والبشرية جنوبًا بيد الانتقالي الجنوبي فماذا ينتظر؟
تساءل مراقبون وناشطون سياسيون وإعلاميون جنوبيون ما الذي ينتظره المجلس الانتقالي الجنوبي لحلحلة الأوضاع على الأرض والانتصار لشعبه الذي فوضه؟ هل ينتظر إملاءات وتعليمات من جهة ما ؟ ماالذي ينقصه وهو يمتلك القوة العسكرية والأمنية ومن حوله شعب الجنوب من المهرة شرقاً إلى العاصمة عدن غرباً يؤيده ويآزره. وبحسب مراقبين يرون أن استمرار سكوته يفاقم الأوضاع ويشجع الأطراف اليمنية سواء الحوثية شمالاً أو الممسكة بزمام الجنوب سياسيًا جنوبًا العليمي ومعين والبركاني واتباعهم وحواشيهم على التمادي والتفنن في حصار شعب الجنوب ونهب ثروات بلاده وتجذير الفساد بجميع مفاصل الدولة الجنوبية، مؤكدين على أن استمرار السكوت سيؤدي إلى تراكم الأوضاع السيئة وإيصال الجنوب إلى مرحلة اللاعودة حينها لن يفيد عض أصابع الندم .
ختامًا .. إنه يتوجب على المجلس الانتقالي الجنوبي فرض أمر واقع بالقوة وطرد الوافدين اليمنيين العليمي ومعين والبركاني وملحقاتهم، وإحكام سيطرته على البنك المركزي وإعلان الإدارة الذاتية وتنظيم مليونية (الخلاص) ليثبت للعالم الحر أن ذلك الإجراء ماهو إلا انعكاسا وتنفيذا لخيار شعب الجنوب التواق للحرية والخلاص بذلك سيقي الجنوب من الوقوع في تلك السيناريوهات السيئة وسيلاقي ترحيبا والتفافا شعبيا داخليا والتعاطي خارجيا.