
ماهي إلا سويعات وتحل علينا الذكرى 28 لفك الإرتباط مع الجمهورية العربية اليمنية وكارثة 22من مايو وماسمي بالوحدة اليمنية اكذوبة القرن والغير موجوده أساساً بعد ان ماتت في مهدها منذ الوهله الأولى وفي عامها الاول منذ إعلان ماسمي بالوحدة اليمنية التي عانا منها شعبنا الجنوبي ولازال يعاني حتى اللحظة فابتداء بمسلسل الإغتيالات عام 91 والتي طالت كوادر الجنوب من قبل عصابات الجمهورية العربية اليمنية المارقه مروراً بحرب صيف 94 الذي استباح فيه كل شيئ الأرض والإنسان والهوية وكفر شعب الجنوب بأكمله مروراً بحرب 2015 ليس لذنب اقترفه عداء انه ينشد الحرية والسلام .
لقد حورب شعب الجنوب وفق سياسات ممنهجه اعد لها مسبقاً وسخرة لأجلها كل الإمكانيات العسكرية والمالية والإعلامية والدينية .
واللتي من خلالها يبررون فعلتهم ومايختلقون لقد وضعت الخطة لا ابتلاع الجنوب ل خمسون عام قادمه وذلك بتصفية الجيل الأول وكوادره وتهميش وتجهيل الجيل الثاني والثالث وتحت مسميات واهيه تارة بااسم الوحدة والوطنية وتارة اخرى بإسم الدين والإنسانية لقد حورب شعب الجنوب واستخدم ضده شتئ انواع الحروب العسكرية والاقتصادية والإعلامية والنفسية والسياسية.
دمرت ألبنية التحتية وصادرة حريته ليدفن تحت الركام الا ان نجمة شعشع وخرج من كبد السماء ليضيئ بنوره سماء الجنوب الطاهره فكم أنت عظيم ياشعبي لقد تحطمت على اسوارك كل المؤامرات وافشلت بتضحياتك وصمودك كل الرهانات فعلى ماذا يراهنون بعد ان باتوا بقايا رميم يجرون اذيال الخزي والعار خلفهم فكل الرهانات قد خسرت وافشلت وخسئت جحافلهم بحدها وحديدها وكيدها فذكرى فك الارتباط رساله الى هؤلاء المتعجرفون الحاقدون اعداء الإنسانية واذنابهم نقول لهم انكم ذاهبون والأوطان باقية نعم هناك شعب حر وثائر على هذه الرقعة من هذه المعمورة يأبئ العبودية ويعشق الحرية حتئ الثمالة هناك وعلئ هذه الرقعة من هذه المعموره وطن يدعى الجنوب العربي وطن وانسان وهوية نعم هناك شعب حي والشعوب الحيه لاتموت دوماً تنتصر وذلك على مر التاريخ .