ماذا يعني الإرشاد النفسي؟ وماهي مجالاته؟

كتب: موسى المليكي.
يُعرف الإرشاد النفسي بأنه تقديم يد العون؛ إلى الأشخاص الذين يُعانون من صعوبات في التعامل مع مُختلف ظروف الحياة، خصوصاً عندما تتعرض المجتمعات للحروب والدمار، وغالباً ما يكون الإرشاد النفسي من قِبل مؤسسات خدمية وتنموية، ذو قدرة عالية على تقديم الإرشاد النفسي والمهني للاشخاص الذين يحتاجونها.
تحسين العمليّة التعليميّة التعلُّميّة.
رغم كون الإرشاد النفسي التعليمي يمكن تلخيصه في خمسة أهداف رئيسية هي تحقيق الذات، تحقيق التوافق، تحقيق التكيف، تحقيق الصحة النفسية، وتحسين العمليّة التعليميّة، إلا أن هذه الأهداف يمكن تجزتها لأهداف أكثر تفصيلًا -ستذكر لحقًا- حسب “المعايير الوطنية للإرشاد التعليمي ” التي قدمته الرابطة الأمريكية للإرشاد التعليمي، وقامت كذلك بتحديد المجالات التي يجب أن يحتويها أي برنامج إرشادي وهي:
الأكاديمي، النمو الشخصي، والاجتماعي.
ومن خلال ما ذكر من الأهداف الرئيسية الخمس مع المجالات الثلاث يمكننا ذكر الأهداف التي يجب على أي برنامج إرشادي مدرسي احتوائها:
منح الطلّاب المقدرة على اكتساب المهارات الحياتيّة التي تُساعدهم على مواجهة ظروف الحياة، والتعامل مع مُختلف المواقف الاجتماعيّة.
مساعدة الطلّاب على تحقيق حالة من الاستقلال الوجدانيّ المُنضبط عن الوالدين، والكبار.
مساعدة الطلّاب على تقبُّل التغيُّرات الجسميّة تزامناً مع مراحل النُّموّ، وتوضيح الحقائق المتعلقة بنموهم خلال مرحلة المُراهقة.
محاولة إصلاح الطلّاب المُضطربين نفسيّاً، ومُعالجتهم بمُختلف الطُّرُق؛ ليصبحوا أفراداً فاعلين في مُجتمعهم.
إكساب الطالب مهارات فَهْم الذات، وقبولها، واحترامها، ومساعدته على بناء الهويّة الذاتيّة.
منح الطلّاب المهارات الكافية؛ لاستكشاف بيئة العمل، وتطوير قُدراتهم على التخطيط بشكل هادف لمُستقبلهم المهنيّ، أو التعليميّ بناءً على مُيولهم، وقُدراتهم، وطموحاتهم.
منح الطلّاب المهارات اللازمة لمُواجهة التحدِّيات، والمشاكل، ومحاولة حلِّها، سواء كانت في بيئة العمل، أو في البيئة التعليميّة.
تمكين الطالب من مُواكبة تطوُّرات العصر، وتغيُّراته، ومساعدته على التمييز بين الفعل الصحيح، والفعل الخاطئ، ومساعدته أيضاً على فَهْم تناقضات، وتحوُّلات هذا العصر، ومُواجهة كافّة التحدِّيات.
مساعدة الطالب على حلِّ مشكلاته قبل وقوعها.