مقالات وآراء

محاولات أعداء الجنوب تمزيق اللحمة الجنوبية حتما ستفشل

كتب : أيمن باصبرين

بعد تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي في 4 مايو من العام 2017م وبتفويض شعبي عارم من جميع محافظات الجنوب عمل المجلس الانتقالي على لمِّ اللحمة الوطنية الجنوبية بمختلف قيادتها السياسية والعسكرية ، ودعى المجلس الانتقالي جميع السياسين والعسكريين إلى لم الشمل والتماسك لأجل استعادة الدولة الجنوبية التي مرت بعدة حروب وتآمرات داخلية وخارجية.

خاضت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي حرباً مع قوات ما تسمى بالشرعية مطلع العام 2019م تحت سيطرة الإخوان الإرهابية التي أرادت زرع التفرقة والفتنة بين أبناء الجنوب وأغلب الألوية من الحماية الرئاسية وبعض المعسكرات هم من أبناء الجنوب استطاع المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وقواته المسلحة الجنوبية هزيمة الإخوان شر هزيمة بعد أن أعدّوا للحرب في العاصمة عدن وانخرطت أغلب الألوية إلى قوات المجلس الانتقالي بعد تفهمهم أن مايحصل لن يجدي نفعاً إلا إراقة المزيد من الدماء.

واليوم وقد أصبحت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الأقوى على الأرض وباعتراف دولي وعربي ودخول المجلس في حكومة المناصفة مع الشرعية يحاول الإخوان مجدداً زرع تلك الفتنة بين الجنوب الواحد الذي أصبح يحارب وللأسف الشديد من التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية التي عملت مؤخراً على اتفاق مع مليشيا الحوثي من سلام مهزوز لها بعدما تناست الضربات الموجعة من الحوثيين ذراع إيران في اليمن انتصرت قوات المجلس الانتقالي بالحفاظ على المشروع العربي الذي دعى إليه التحالف ، وهنا جاء رد الجميل منها للقوات الجنوبية وعملت على سياسة الإخوان الإرهابية وأنشأت قوات ما تسمى درع الوطن التي كل منتسبيها من أبناء الجنوب.

إن مجلس القيادة الرئاسي يحاول اليوم على إعادة سيناريو حرب 86 لإضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي سياسياً وعسكرياً ، وسرعان ما تفهم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لتلك المؤآمرة الوقحة وإصدر أوامر بمنع أي قوة عسكرية بالدخول إلى العاصمة عدن وكالعادة تم ترويج الإعلام الإخواني لتلك القوات أنها ستسيطر على نقاط ومواقع بدلاً من قوات المجلس الانتقالي ولكن قد عهِد أبناء الجنوب من قبل ( أن دم الجنوبي على الجنوبي حرام ) فشلت كل مؤآمرات العدو السابقة وستفشل المؤآمرات القادمة ولن يستطيعوا إراقة الدم الجنوبي بالجنوبي مهما حاولوا فجنوب اليوم ليس كجنوب الأمس عاش الجنوب حرّاً أبياً.

زر الذهاب إلى الأعلى