غلطة الانتقالي التاريخية.

كتب : أيمن باصبرين
بعد أن تم إقالة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي من منصب محافظ العاصمة عدن وكان قرار الإقالة ماهو إلا طبخة إخوانية لأنهم يعلمون أن الرئيس القائد يريد أن يعمل على النهوض بالعاصمة عدن من وضعها التدميري التي خلفته حرب 2015م.
عقب الإقالة أعلن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يكون الممثل الشرعي للجنوب وشعبه في كل المحافل الدولية، وبتفويض من قبل الشعب الجنوبي بكل فئاته
أعلن عن تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل والممثل الوحيد للقضية الجنوبية
وبعدها بفترة زمنية تم الإعلان الإدارة الذاتية للجنوب بعد تعنت الحكومة الشرعية ، وشنها حرب الخدمات وانتهاجها سياسة التجويع لشعب الجنوب والذي شكلت ضغطا على الشرعية ودول التحالف مما أدى استجابتهم لمطالب المجلس الانتقالي ولمدة زمنية قصيرة.
بعد تنازل المجلس الانتقالي الجنوبي عن الإدارة الذاتية وأعلنت السعودية عن تنفيذ مايسمى اتفاق الرياض والذي تم في الرياض بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية حيث تم توزيع حقائب وزارية بين الطرفين وانخرط المجلس الانتقالي مع الحكومة الشرعية بين الشمال والجنوب وهنا كانت أولى الغلطات التاريخية فشلت حكومة المناصفة ولم تحقق شيئا للشعبين وأعلنت المملكة مجددا عن مايسمى مشاورات الرياض والتي لم تنفذ أي قرارات بتعنت طرف الشرعية الإخوانية بعد أن قدم المجلس الانتقالي عدة تنازلات استطاعت السعودية أن تجعل الانتقالي تحت الضغط وشكلت مؤخراً مجلس القيادة الرئاسي الذي أطاح بالرئيس عبدربه منصور هادي ، وهنا جاءت الغلطة الثانية والكبرى للمجلس عندما قدم مزيدا من التنازلات واليوم أصبحنا نعيش الأمرين ولا نكذب على أنفسنا فإن حاضنة المجلس الانتقالي أصبحت في مهب الريح.
على قيادتنا الرشيدة فرض أمر واقع وإعادة النظر بعودة ليس الإدارة الذاتية بل الحكم الذاتي،
واليوم أصبحنا نسمع الأقزام يتطاولون على قضية شعب الجنوب.
لابد أن تعمل قيادتنا العسكرية والسياسية على إظهار العين الحمراء فهم الأمل الوحيد بعد الله لهذا الشعب الصامد الذي وضع كامل ثقته بالله ثم فيكم.