لودر ترفض الوصاية والمساومة على إرادة الشعب الجنوبي

كتب: سالم الربيزي
إن كنتم لا تعلمون، فعليكم التريث والرجوع إلى قراءة صفحات التاريخ. تاريخ يسرد لكم سلسلة من العِبر والدروس عن مصير من غامر أمام غضب الشعب الجنوبي غضب أعلن اليوم اقتراب انفجار بركانة بـ حمم الثورة فيا ويل من يستنشق ألسنة دخانه.
تصعيد مستمر حتى انتزاع الهدف من منطلق خطوات التصعيد الشعبي الغاضب والمستمر حتى تحقيق أهدافه، يواكب المجلس الانتقالي – لودر مسيرات التصعيد الشعبي للأسبوع الثالث على التوالي. بـ حشد جماهيري غير مسبوق، ضمن تنفيذ برنامج التصعيد المفتوح لرفض وصاية الإجباري التي تمارسها السعودية على الشعب الجنوبي، منذ أن تولت قيادة التحالف العربي في 2015م
رسالة من ساحة الحرية: إرادة لا تُساوم من هنا. من ساحة الحرية بمدينة لودر البطلة، نرسل رسالتنا ممهورة بالعهد والميثاق الذي قطعناه على أنفسنا، إن إرادة الشعب الجنوبي أصبحت غايتنا ونهجنا التحرري إرادة لا ترتهن للمساومات، ولا تخضع لـ سياسات الوصاية والإخضاع والترهيب سياسات تزيدنا قوة وصلابة وكبرياء، ولن تستطيع أي قوة متجبرة أن تنتقص من هدفنا السامي استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة الوطنية
إن أحرار مديرية لودر اليوم يؤكدون بكل ما تعنيه الكلمة الولاء المطلق لقيادتنا السياسية الحكيمة ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بأننا على عهد الرجال للرجال باقون، وسنظل في مقدمة صفوف النضال في كل المراحل التي تستهدف إرادة الشعب الجنوبي
تحذير أخير، بأسنا لا يُقاس
كما نحذر كل من تمتد أيادي وصايته إلى إرادة الشعب الجنوبي لدينا القدرة الكافية قدرة لا تُقاس ولا تُقارن قدرة تستند إلى مقوماتنا وإرادتنا التحررية، وإلى بأس وقوة وشجاعة الشعب الجنوبي التي لا تلين ولا تنكسر
سنقف في وجه كل من يتوه في غطرسة أحلامه ويحاول فرض الوصاية لاحتلال الجنوب، لودر تقولها بصوت واحد: الجنوب أولاً، والوصاية إلى زوال.