الأرض أرضنا والقرار قرار شعب الجنوب العربي

كتب: صالح سالم ابو الشباب
لن تتحكم بشعب الجنوب أو تقرر مصيره أي دولة كانت صديقة أو عدوة شعب الجنوب هو من يقرر مصيره بنفسه دون تدخلات أي دولة عربية أو أجنبية.
فإن محاولات مليشيات الحوثي الرافضية الإيرانية على حدود دولة وحروبها المستمره دليل عودتها لاحتلال أرض الجنوب ومباركة القوى الشمالية الذي هي الوجه الآخر لبقاء الجنوب تحت هيمنهم واستبدادهم للجنوب.
شعب الجنوب قد قرر مصيره بالاستقلال واستعادة دولته الجنوبية وعاصمتها عدن الأبية وقدم قوافل من الشهداء منذ انطلاق الثورة الجنوبية بحراكها الثوري الجنوبي ضد الاحتلال اليمني العفاشي الإصلاحي الحوثي ولازال يقدم شعب الجنوب الشهداء في كل جبهات حدود الجنوب..
إن القرار هو قرار شعب الجنوب ولن يقبل الوصايا وقد رفضها الوصايا والاحتلال بعدة مليونيات التي دعاء لها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي المفوض لتمثيل قضيته الجنوبية محلياً ودولياً لهذا من حق شعب الجنوب تقرير مصيره والقرار هو قراره ولايمكن لأحد أن يفرض عليه مشاريع قد رفضها باكثر من ثلاثين مليونه تطالب برحيل الاحتلال اليمني العفاشي الإصلاحي ومليشيات الاحتلال الحوثية الرافضية الإيرانية وتحقيق تطلعات وطموحات شعب الجنوب في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة دون أي شروط أو املاءات من أحد..
الوحدة انتهت بين دولتين الشمال والجنوب بعد احتلال أرض الجنوب بقوة السلاح في حرب صيف عام 94 الذي شنتها قوى الاحتلال اليمني الإصلاحي ومحاولة تحالف عفاش والحوثي الرافضي الإيراني في حرب عام 2015 لاعادة احتلال أرض الجنوب ولكن بفضل ابطال المقاومة الجنوبية ومساندة دولة التحالف العربي تم تحرير وتطهير محافظات الجنوب من تلك المليشيات ولم تعد اليوم هناك أي وحدة أو شراكات بعد فشل كل الاتفاقيات ما بين الجنوب والشمال.
محاولات مليشيات الحوثي الرافضية الإيرانية التي تقوم بها من حرب على حدود دولة الجنوب ولكن بصمود ابطال القوات المسلحة الجنوبية بكل تشكيلاتها التي تصدت لها وقدمت تضحيات بقوافل من الشهداء دفاعاً عن الدين والأرض الجنوبية من هذا الميلشيات الحوثي الذي تحاول العودة الى أرض الجنوب..
انتهت الوحدة وانتهى كل شي بين الشمال والجنوب بعد شن اربعة حروب متتالية من قبل قوى الاحتلال العفاشية إلاصلاحية الحوثية حتى شرعيتهم المنتهية تحاول احتلال الجنوب ولازالت تسيطر على القرار السيادي في الجنوب وهي لا يوجد معه سواء مديريتين في مأرب وتعز من المحافظات الشمالية فاي شرعية أو شراكة والشمال لازال تحت سيطرة الميليشيات الحوثية الرافضية الإيرانية والجنوب محرر ومطهر من تلك المليشيات لهذا على المجتمع الدولي والسعودية ودول الخليج العربي الاعتراف بحق شعب باستعادة دولته الجنوبية.
على القوات المسلحة الجنوبية فتح معسكرات للنازحين وإعادتهم للقتال ضد مليشيات الحوثي الرافضية وتحرير مدنهم ومحافظاتهم من تلك المليشيات الحوثية فلا داعي لبقاء أي نازح في الجنوب أو ترحيلهم إلى حدود الشمال وعمل لهم مخيمات بدل وجودهم بين أوساط المجتمع الجنوبي وندعو إلى توقيف الدعومات الذي تقدمها بعض المنظمات والجمعيات تحت مسمى الإنسانية وهي بالأساس لها مقاصد سياسية كعبى بشرية في الجنوب باسم النزوح الإنساني وهو نزوح سياسي ومتعد ومدعوم مالياً ومعنويا من قبل قوى تريد إقلاغ الجنوب في وحل الفوض وزع الخلايا النائمة الذي تحاول تنشط في ظل التهديدات والقصف الصاروخي على محافظات الجنوب الذي سقط على أثرها 73 شهيد و200 جريح في معسكر العلم بمحافظة شبوة، وإطلاق الصواريخ البلاستيكية على عاصمة الجنوب عدن واستهداف المعسكرات للقوات الجنوبية ومطار عدن الدولي وقصر المعاشيق ولهذا دليل أن مليشيات الحوثي الرافضية الإيرانية هي الوجه الاخر لقوى الاحتلال اليمني.
الجنوب لن ينتظر طويلاً وسوف يحسم أمره قريبا” ولن تفرض عليه أي مشاريع منتقصة وشعبنا الجنوبي قرر مصيره في الاستقلال واستعادة دولته الجنوبية وبهويتها العربية ويرفض الوصايا عليه أو التحكم بقراره وعلى المجتمع الدولي والسعودية ودول الجوار احترام إرادة شعب الجنوب الذي قدم قوافل من الشهداء دفاعاً عن الدين والأرض الجنوبية والانتصار للمشروع العربي وإفشال المشروع الحوثي الفارسي الإيرانية في الجنوب والمنطقة العربية والخليج، وعلى الخليج أن يسمعنا استقلال الجنوب مطلبنا.