العقارب يقطعون الطرقات للمطالبة بالإفراج عن قاتل وأولياء الدم يردون ويقطعون الطرقات للمطالبة بإعادته الى السجن والأجهزة الأمنية في سبات عميق

[su_label type=”warning”]كريترنيوز /خاص[/su_label]
كتب/معين صالح المقرحي
الكل يعلم ان قطع اي طريق تحت اي ذريعه او مبرر امر غير مقبول اطلاقا لان المتضرر الاول هو المواطن البسيط …
لكن قطع الطريق بهذه الطريقه كان للاسباب التاليه.
– العقارب استخدموا قطع الطرق للافراج عن الشيخ ايوب العقربي قاتل الشهيد علي عوض عبدالحبيب لكن للاسف لم ينتقدهم او يكتب عنهم احد ولم يكن هناك اي رفض شعبي او على مستوى النخب لهذه الطريقه المقيته..
-تم تلبية مطالب العقارب الباطله بعد قطعهم للطرقات وتم الإفراج عن القاتل بتوجيهات من قبل الميسري وزير الداخليه دون اي سند قانوني او أي وجه للحق وللأسف لم نسمع عن اي ادانه او رفض لهذه التوجيهات الغير قانونيه والتي تعتبر جريمه قانونيه من العيار الثقيل تستدعي التوقيف والتحقيق فيها وايضا الاقاله الفوريه للوزير لكونه قام بمساعدة مجرم على الهرب بطريقه تعسفيه لها مآرب اخرى لم ولن يفهمها ويعرف ابعادها الا العقلاء.
-عدم وجود الجهات القضائيه التي تحاسب كل مسؤول لم يقم بواجبه او استخدم منصبه لتصفية امور اخرى.
-كان المخطط بعد الافراج عن القاتل ان يتصارع الطرفان ويقتتلان تحت يافطات وشعارات مناطقيه وقبليه والمستفيد الوحيد منها هو المخرج والمنتج لهذه المسرحيه الهزيله ولكن تم افشال هذا السيناريو ولله الحمد بفضل من الله اولا ومن ثم الرجال المخلصين.
-الاعتصامات والوقفات الاحتجاجيه اصبح اليوم ليس لها اي اهميه ولايتم النظر لها من قبل العقليه الفاسده التي تحكم عدن والدليل ان الكثير من حالات القتل التي حصلت داخل المدينه والقتله في بعض هذه الحالات معروفين ولكن لم تنفع كل المناشدات والاعتصامات التي تتطالب بمحاسبة القتله ولم يتم ايداعهم السجن الى يومنا هذا.
-يتواجد في عدن حوالي ٧٠٠٠ الف جندي وضابط يتبعون الداخليه وحوالي ١٢٠٠٠ الف يتبعون الحزام الامني وكتائب الحزم والعاصفه والكثير من الالويه العسكريه التي تتبع الدفاع جنودها وقاداتها يقدر عددهم بالالاف ولكن للاسف لايكلفون انفسهم عناء الاستماع لمظالم البسطاء وحل مشاكل الناس ومحاسبة كل بلطجي ..
للاسف لاتوجد في قواميسهم اي خطط امنيه لتامين العاصمة عدن ومحاسبة الفاسدين والمتلاعبين بالخدمات وغيرها..
اخواني الاعزاء الشي المبكي المضحك هو عندما تقاطر مئات القاده الامنيين والعسكريين يوم امس يقومون بدور الوسيط لفتح الطرق المغلقه وكان الاجدر بهم قبل كل هذا ان يقومون بحل المشاكل قبل وقوعها كمشاكل الاراضي والبسط وغيرها وانصاف كل مظلوم يشكي ظالمه.
يوم امس كنت اشاهد هؤلاء الذين يسمون انفسهم قيادات وانا اتحسر واحدث نفسي ياترى كل مظلوم ومغبون لاتوجد خلفه قبيله تحميه وتنصفه اين سيشكو مظلمته ومن سيقوم بانصافه..
الحقيقه المره ان كل هؤلاء القادة والجنود واعدادهم الكبيره لا هم لهم الا كيف يحصلون على اكياس الارز التي تاتي اليهم بالاكياس العلاقي كوجبات غذاء وايضا مضق القات كالحيونات والتحدث عن الوطن وبطولاتهم واكاذيبهم المطليه بسواد ليل الظلم والقهر والفساد .