آداب وفنون

«أفضل الصور الفوتوغرافية».. كتاب يوثق 6 عقود من الحياة البرية

كريترنيوز /متابعات /البيان

 

أصدر مشروع كلمة للترجمة، التابع لمركز أبوظبي للغة العربية، كتاب «أفضل الصور الفوتوغرافية للحياة البرية في ستين عاماً.. كيف صار التصوير الفوتوغرافي للحياة البرية فناً»، من تأليف روزمند كدمان كوكس.

 

وترجمة محمد فتحي خضر، ومراجعة الدكتور محمد عصفور، في إصدار يوثق التحولات التي شهدها فن تصوير الحياة البرية عبر ستة عقود، ويبرز دوره في الجمع بين التوثيق العلمي والإبداع البصري.

 

ويقدم الكتاب رحلة بصرية وثقافية تستعرض أبرز الصور التي شكلت محطات فارقة في تاريخ تصوير الحياة البرية، موضحاً كيف انتقل هذا الفن من تسجيل المشاهد الطبيعية بوصفها وثائق علمية إلى أعمال فنية قادرة على إثارة التأمل وتعميق الوعي بقضايا البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي.

 

ويكشف الإصدار كيف أسهم تطور تقنيات التصوير في تمكين المصورين من التقاط لحظات نادرة في البيئات الطبيعية، موثقين سلوك الكائنات الحية وعلاقاتها بموائلها، في صور تجمع بين الدقة العلمية والقيمة الجمالية، وتعكس قدرة الصورة على رواية قصص الطبيعة بلغة بصرية عالمية.

 

كما يتناول الكتاب مسيرة مسابقة «مصور الحياة البرية لهذا العام»، التي أصبحت على مدى عقود إحدى أبرز المنصات العالمية لتكريم الإبداع في تصوير الطبيعة، مستعرضاً مجموعة من الصور الفائزة التي أسهمت في ترسيخ هذا اللون من التصوير بوصفه فناً قائماً بذاته، وأداة مؤثرة في نشر الوعي البيئي.

 

ويبرز الكتاب الدور المتنامي للصورة الفوتوغرافية في تعزيز الاهتمام بحماية النظم البيئية والكائنات المهددة، من خلال تقديم مشاهد استثنائية توثق جمال العالم الطبيعي وهشاشته في آن واحد، وتدعو القارئ إلى إعادة النظر في علاقته بالبيئة من حوله.

 

ويأتي هذا الإصدار ضمن جهود مشروع «كلمة» في نقل المؤلفات العالمية النوعية إلى اللغة العربية، وإثراء المكتبة العربية بإصدارات تجمع بين المعرفة والثقافة البصرية، بما يواكب اهتمامات القراء، ويعزز حضور الموضوعات العلمية والبيئية في المشهد الثقافي العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى