نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في عيون ناشطات جنوبيات.

كريترنيوز/متابعات شقائق / استطلاع / حنان فضل
لم يكن مؤتمراً عادياً كباقي المؤتمرات، بل عرساً تاريخياً انبثق منه شعاع النور الجديد،ميلاد الصحافة والإعلام الجنوبي وإعادة المجد بعد إقصاء وتهميش دام طويلاً،المؤتمر الأول للصحافيين والإعلاميين الجنوبيين بمثابة نقطة تحول لمواكبة التطور التكنولوجي العالي في مجال الصحافة والإعلام،تحت رعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،نائب المجلس الرئاسي.
تحديات وصعوبات واجهت المؤتمر ولكن بإصرار راعيها الأول القائد عيدروس الزُبيدي أقيم المؤتمر الأول للصحافيين والإعلاميين الجنوبيين بحضور دولي وإقليمي ومحلي ليكون ميلاداً تاريخياً لإعادة حقوق الصحافيين وتحقيق الأهداف المرجوة،ليكون السابع عشر والثامن عشر من يناير 2023م يومان مميزان سيخلدان في كتب التاريخ.
لم تقتصر صحيفة شقائق لأخذ آراء الصحفيات والإعلاميات الجنوبيات وغيرهن خارج الوطن بل أخذت آراء نساء خارج السرب الصحافي وكاتبات وناشطات متابعات للحدث العظيم منذ البداية :
إعادة الروح للجنوب :
قالت الأستاذة ندى عوبلي رئيس اللجنة التحضيرية لاتحاد المرأة الجنوبية :
مؤتمر الصحافيين والإعلاميين الجنوبيين هو مثل إعادة الروح للجنوب عامة وعدن خاصة فالإعلام هو السلطة الرابعة بلاشك ودور الإعلام والصحافة هام جداً فهو الصوت الذي الكل يبحث عنه فقد امتلأت الساحة بالإشاعات وأخبار زائفة يصدرها العدو وهي نوع من أنواع الحروب وأداة قاتلة للمعنويات لا تختلف عن الرصاصة من بندقية العدو.
فالرصاصة تقتل فرداً لكن الكلمة بإمكانها ان تقتل أمة،
لهذا فإعلان المؤتمر الأول لنقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين كان محفلاً إعلامياً الكل تاق له ولله الحمد حققه الجنوبيون من هامات الإعلام والصحافة الجنوبية، فاليوم لن نسمع إلا للاعلام الجنوبي ونرفض كل الشائعات الممولة مالياً لضرب المجتمع الجنوبي ببعضه من خلال الفتن والكلام الغير مصدق لخلق بلبلة وسوء فهم وتقدير للأمور. وهاهم إعلاميو وصحفيو الجنوب هم من سينقل الأخبار الصادقة بشفافية صوت وصورة أيضاً وخبر منشور ومن هذا المنبر أرفع جل التهاني والتبريكات لهذا المحفل الإعلامي والصحافي العظيم، وتهانينا للنقابيين المنتخبين ولكل الهامات الإعلامية والصحافية أمامهم اليوم الفرصة سانحة للبدء بالمشوار الصعب في مهنة المتاعب والبحث عن الحقيقة بلا مواربة أو تزوير.
ورسالتي لهم وهم أبناء شعبي الأبي أنتم تحملتم الأمانة بنقل الأخبار مهما كانت سلباً وايجاباً لهذا نؤكد لكم أن تتحلوا بالشجاعة وتحافظوا على نقاء الكلمة وطهارتها حتى تصل للمعنيين من متابعي الأخبار والإعلام لكل جهاته ولا تأخذكم في كشف الحقيقة لومة لائم كونوا حريصين من مصادركم واثبتوها بالدليل الدامغ.
الرابطة بين المجتمعات المحلية والعالمية :
وقالت الأستاذة اقبال حربي مفتاح رئيس دائرة المرأة للاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب :
هنيئاً لنا هذا الصرح الكبير بأفكارها المثقفة إعلامياً لإظهار الكلمة الصادقة والحقيقة بمعنى الكلمة كونه الرابطة بين المجتمعات المحلية والعالمية في مجالها.حيث أننا سعداء في اختياركم الشخصيات الجنوبية المخضرمة في مجالها وإشهار مؤتمركم يعني لنا الكثير وتأسيس البنية التحتية المتطورة في مجال اختصاصها بقيادتها الجنوبية في اختيار الشخصية البارزة الأستاذ باحشوان نقيب الصحفيين في الساحة الوطنية بمستوى فكري مثقف سيساهم بكل ما تحمله الكلمة الحرة الراقية أخلاقياً في أقلامها، لا يسعنا إلا أن نقول نتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم في مهامكم ودمتم للوطن عوناً.
لا تبعية للجمهورية اليمنية :
وتحدثت الأستاذة لويزا اللوزي رئيس اتحاد الحرفيين الجنوبيين محافظة لحج :
أولاً نوجه الشكر والتقدير لسيادة الرئيس اللواء الفذ عيدروس قاسم الزُبيدي على حرصه لتطلعات وأهداف شعب الجنوب ووصوله لمرحلة البناء المؤسسي وتفعيل كل الاتحادات
والنقابات الجنوبية المستقلة الحرة بالجنوب ومنها نقابة الإعلام الجنوبي الحر المستقل. إن سعادة أبناء الجنوب لا توصف الجنوب اليوم يعيش انتصاراً وحدثاً تاريخياً عظيماً انتظرناه طويلاً، كم كنا بحاجته في ثورتنا السلمية الجنوبية من 94 وصولاً بثورة الحراك السلمي الجنوبي.
وذكرت : عندما كنا بالساحات نُقمع بالأسلحة المتوسطة والمحرمة دولياً بثورة سلمية ضد محتل غاشم هدفنا كرامتنا وهويتنا التي نُزعت بوحدة ظالمة فُرضت على شعب الجنوب في العام 90 من أبشع احتلال عرفته البشرية دون أن يعرف العالم مما يحدث لشعب عظيم يعاني بوطنه من المحتل اليمني اشد التعذيب والتجويع والمذلة والإقصاء بوطنه الجنوب.
وأضافت : بوطن خيراته تكفي الوطن العربي والتي تذهب إلى أرصدة الفاسدين ليعرف العالم أننا دولة ذات سيادة نظام وقانون لها علمها ومقعدها وعملتها في الأمم المتحدة، لا تبعية للجمهورية اليمنية بهذا الصرح الإعلامي الجنوبي الحر سيساعد في تحقيق تطلعات وأهداف شعب الجنوب بقضيته السياسية الوطنية العادلة، اليوم الإعلام الجنوبي يستعيد كيانه المستقل بدولته دولة الجنوب الفيدرالية الحديثة.
رسالتنا الاهتمام بدرجة أولى بهذا الصرح الإعلامي الجنوبي الحر بالإعلام تُبنى الدول وتُسحق دول،بها سيتعرف على حضارتنا وثقافتنا ومعالمنا الجنوبية العالم أجمع.
كيان إعلامي جنوبي من أجل قضيته :
فيما تقول سها البغدادي الصحافية والباحثة في الشأن العربي والدولي وخبيرة الملف اليمني ومنسق عام شؤون المصريين بالخارج بائتلاف شباب دعم مصر، مقدمة نصيحة قائلة :
ونصيحتى كصحافية خبيرة بالملفات الدولية الشائكة
١- أن يكون الكيان الإعلامي الجنوبي يعمل جاهداً من أجل القضية ولا يعمل لخدمة أي أهداف أخرى وأن يبتعد عن الانزلاق في زحليقة النفاق والتطبيل الإعلامي، فقد نجد أن معظم مواقع الأخبار العربية الحديثة مليئة بأقلام تم تسخيرها من قبل بعض الأنظمة أو حزب سياسي معين أو جانب من جوانب النزاع المسلح، وجعلها بمثابة آلة دعاية من أجل تحقيق أجندتها ولهذا يجب علينا كأقلام حرة شريفة أن نكون قلماً وصوتاً للمواطن حتى يشعر القارئ بمدى شفافيتنا ومصداقيتنا فى نقل الحقائق .
٢- إن دور الصحافي المحترف دولياً هو محاولة التعرف على القضية التي يكتب فيها وحقيقة دوافع الطرف الآخر الذي يدعم الاتجاه المعادي هذا بالإضافة إلى إلمامه بباقي قضايا العرب والأحداث العالمية المؤثرة بالسلب أو الإيجاب في القضية التي تناولها بالنشر .
٣_ يجب أن تهدف الصحافة، وكذلك صحافة المواطن، إلى تقديم معلومات موضوعية ودقيقة وصادقة ومتوازنة لعامة الناس وتجنب إساءة استخدام الأقلام لأهداف شخصية حتى لا يفقد الصحافي مصداقية قلمه .
فدور وسائل الإعلام هو أن تكون شاهداً على الحقائق لتوضيح ما يحدث على أرض الواقع ولنقل جرائم الحرب التى تنتهك حقوق الإنسان .
وفي آخر كلامي أتمنى لكم مزيداً من النجاح والتميز الإعلامي وبدعوكم لزيارة مصر لتبادل الخبرات فى مجال الصحافة والإعلام ومن المؤكد أننا سنعمل على دعمكم من خلال فريق قناة abc خليجية بالإضافة لباقي المواقع الإخبارية الدولية التي ساهمت في دعم القضية من خلال إتاحة الفرصة لي بالنشر عن الجنوب.
بشارات الخير :
فيما أشارت الأستاذة ندى حسن الصلاحي رئيس مؤسسة إنسان التنموية محافظة أبين بالقول : عندما سمعنا عن التحضير لمؤتمر يجمع الإعلام الجنوبي على يد واحدة استبشرنا الخير وكان الخبر مفرحا لنا كمنظمات مجتمع مدني وكمواطنة جنوبية لأنني أشعر أن توحيد الكلمة الإعلامية في الجنوب مهم جداً حتى لا نسمح لأشباه الإعلاميين أن يروجوا الشائعات التي تضر بالنسيج الجنوبي وعندما عُقد المؤتمر وتم إعلان البيان والأسماء المرشحة للنقابة الإعلامية باركنا للإعلاميين الذين مُنحوا ثقة المواطن الجنوبي في خدمة وطنه، حيث أن السلطة الرابعة يجب أن تكون على قد المسؤولية الموكلة إليها من الشعب وترفع مطالبه الحقوقية والخدماتية والسيادية للدولة دون إملاء أو تزييف وهذا هو أمل كل مواطن جنوبي في رؤية إعلامية منهجية منظمة.