تقارير وحوارات

عقب 30 عاماً من الإقصاء والتهميش .. المرأة الجنوبية شريك فاعل في رسم ملامح دولة الجنوب الفيدرالية القادمة.

كريترنيوز/شقائق/تقرير

لقد أولت القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي المفوض السامي عن شعب الجنوب شعبياً وسياسياً لحمل قضية شعب الجنوب على أسس ومبادئ التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية بحسب المواثيق الدولية المتعارف عليها منذ ماقبل العام 1990 م ممثلة  بالرئيس القائد رجل الحرب والسلام عيدروس بن قاسم الزُبيدي المرأة اهتماماً كبيراً وأُفسح امامها المجال لأخذ دورهما الريادي وللقيام بواجبها بكل أريحية في المشاركة الفاعلة في الحوار الجنوبي وفي رسم ملامح الدولة الجنوبية القادمة المنشودة عقب 30 عاماً من التهميش والإقصاء الذي طالها وأقعدها تحت مسميات وموروث يمني قبلي مستورد إلى الجنوب جعلها حبيسة أربعة حيطان، حيث سوّق المحتل اليمني للشارع نظرة قاصرة ظالمة عن المرأة واعتبرها مجرد سلعة ووصمة عار.

 

 

واليوم أعاد المجلس الانتقالي الجنوبي للمرأة الجنوبية حقها ومكانتها الحقيقة وكانت في مقدمة الصفوف وأصبحت شريكاً فاعلاً في إدارة المرحلة القادمة من عمر الدولة الجنوبية الفتية.

 

 

بالتكاتف ووحدة الصف نجتاز المرحلة الصعبة :

 

 

ليس لنظرية الفشل المعادية قبولا بين أوساط الجنوبيين ولن تنطلي عليهم المؤامرات والدسائس التي يحيكها المحتل اليمني ليل نهار ، ولكن وعلى الرغم من أن المرحلة المفصلية التي يمر بها الجنوب من عمره اليوم صعبة وتقف أمامه عقبات مفتعلة إلا أنه بالحكمة وبالتكامل والتكاتف ووحدة الصف والكلمة أصبح قادراً على اجتيازها والوصول إلى بر الأمان ، وكان للمرأة دور كبير في رأب الصدع وفي تقريب وجهات النظر وستظل شريكاً فاعلاً في قيادة المرحلة في ظل انفتاح المجلس الانتقالي الجنوبي ورحابة رؤيته السياسية الشاملة العادلة المبنية على أن الجنوب بكل ولكل أبنائه القائمة على قاعدة المواطنة المتساوية ، وحماية الحريات بكافة أشكالها.

 

 

إقامة دورات تأهيلية لتنمية مهارات المرأة في الحوار والمشاركة :

 

 

لقد انتشل المجلس الانتقالي الجنوبي المرأة من براثن الموروث اليمني الجائر وفتح أمامها مساحات رحبة للتحرك والمشاركة في النضال والإدارة والبناء وكانت شريكاً فاعلاً محترمً يحترم عادات وتقاليد البلد ولم تخرج عن إطار دينها الإسلامي السُّني الحنيف، بل كانت متقيدة به ولقد قابلها الانتقالي الجنوبي بالاحترام والتقدير وأكثر ، ولم يقتصر مجهوده تجاهها عند انتشالها وإشراكها في كل شيء بل تعداه إلى إقامة دورات تأهيلية داعمة لتنمية مهارات المرأة في الحوار والمشاركة في الإدارة وفي صناعة القرار،

 

حيث وبرعاية كريمة من فخامة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب مجلس القيادة الرئاسي انعقد قبل بضعة أيام بالعاصمة عدن اللقاء الموسع لفئتي الشباب والمرأة الجنوبية للتعريف بأهمية الحوار في رسم ملامح  مستقبل الدولة الجنوبية نحو ترسيخ وتعميق الاصطفاف الوطني الجنوبي من أجل دعم وتعزيز جهود فريق الحوار الوطني الجنوبي بحضور عدد من قيادات المجلس الانتقالي والقيادات الأمنية والعسكرية ووكلاء محافظ العاصمة عدن يتقدمهم الدكتور صالح الحاج رئيس لجنة الحوار الوطني، ولاتزال جهود المجلس الانتقالي تجاه المرأة مستمرة.

 

 

30 عاماً في ظل الاحتلال اليمني منسية ومقصية :

 

 

لقد عانت المرأة الجنوبية الكثير على مدار 30 عاماً من عمر الاحتلال اليمني للجنوب فكانت بين منسية ومقصية ومضطهدة ومنتقص من حقوقها الكثير واليوم أعاد المجلس الانتقالي لها مكانتها، حيث شكّل هيئات تعني بالمرأة والطفل بعموم الوطن الجنوبي ولم يقتصر اهتمامه بالمرأة المتعلمة فقط بل حتى الأمية وربات البيوت في العزل والارياف طالهن اهتمام ورعايته حيث فتح مراكز لتأهيلهن وادماجهن في الحياة المهنية لإعالة اسرهم والتحسين من مستواهم المعيشي وأقام لهن دورات تدريبية استهدفت تعليم وتدريب الأمهات والشابات على الخياطة والنقش والتطريز وغيرها من المهن والحرف وقدم لهن كافة الدعم المادي والمعدات اللازمة ولاتزال جهوده المستمرة في تصاعد ودعم لايعد ولايحصى وكان بالفعل كياناً ناجحاً شاملاً متكاملاً وحاضناً للكل ومن وإلى شعب الجنوب ، ولقد وجدت المرأة الجنوبية ضالتها فيه وكان خير مُعين لها بعد الله جل في سماه.

زر الذهاب إلى الأعلى