صيانة وتحديث الملاهي والمتنفسات في الجنوب تحاشياً لحدوث مكروه.

كريترنيوز/شقائق/تقرير
أطفال وأسر المسؤولين ورجال الأعمال وحدهم من يستطيع تحمل نفقات السفر إلى الخارج لزيارة الحدائق والملاهي العالمية الضخمة المريحة الآمنة للاستمتاع وللترفيه عن أنفسهم ، وأما البقية وهم يشكلون نسبة 99% من عامة السكان لايجدون غير الملاهي والحدائق والمتنفسات المحلية المتنفس والملاذ الوحيد لعائلاتهم وأطفالهم عسى يجدون فيها شيئاً يرفّه عن النفس وينسيهم بعضاً من هموم ومشاق الحياة المتراكمة في البيوت والبقالات والحوافي ، وعند استلام الرواتب وغيرها من ضغوط الحياة شبه المستمرة.
وتساءل بعض المواطنين عن مدى الاهتمام والعناية والصيانة المستمرة لتلك الحدائق والمتنفسات والملاهي الموزعة على محافظات الجنوب ، ومدى سلامة معداتها وآلاتها التشغيلية وهل هي سليمة آمنة أم تمثل خطورة على حياة الأطفال والعوائل من الزوار نظراً لانتهاء العمر الافتراضي لبعضها؟
ويرى بعض المواطنين خصوصاً كبار السن المعاصرين أن البعض منها بحاجة إلى صيانة وتحديث مستمر تحاشياً لحدوث مكروه كون أغلبها قديمة ، وقال أحدهم : لقد زرت بعض الحدائق المشهورة في الجنوب قبل 20 سنة وزرتها اليوم ولم ألاحظ أي جديد باستثناء تحسينات طفيفة ، وأتمنى أن يتم استقدام ألعاب جديدة حديثة آمنة وكذا صيانة الألعاب القديمة باستمرار حتى لاتصاب بالصدى والعطب جراء الملوحة والرطوبة كون بعضها تقع بمناطق ساحلية.
مخاطر وشيكة كيف نتفاداها؟
وبحسب قصص ماسأوية أوردتها بعض وسائل الإعلام عن وقوع بعض الحوادث المأساوية ببعض الحدائق العملاقة ببعض الدول الكبرى نتج عنها إصابات لبعض الزوار وكان أسباب أغلبها الإهمال وعدم الصيانة المستمرة للمعدات والآلات المشغلة للألعاب وبعضها ينتج عن خلل كهربائي أو فني وبعضها ينتج عن خطورة اللعبة نفسها، حيث بعض الألعاب تم المبالغة في انحداراتها وفي خطورة سرعتها وحركاتها وصارت أشبه بالمجازفة أو الخوض في مغامرة غير آمنة. وقال بعض المواطنين : ننصح بعدم استقدام مثل هكذا ألعاب وكذا صيانة الألعاب المتوفرة باستمرار والاستعانة بشركات متخصصة وفنيين لفحصها ولاكتشاف الأعطاب مسبقاً لتفادي وقوع حوادث مؤسفة.
تتضاعف الضغوط على الآلات وتزداد المخاطر في الأعياد :
مع قدوم الأعياد تزداد السياحة الداخلية من الأرياف إلى المدن بالإضافة إلى الكم الهائل من العوائل اليمنية النازحة إلى الجنوب ، حيث تستقبل الحدائق والملاهي أعدادا كبيرة من الزوار ويحدث تزاحم ومعه تتضاعف الأحمال ويتضاعف الضغط على المعدات والآلات المشغلة للألعاب بحسب كل لعبة ، ومعه تزداد الاحتمالات بحدوث مخاطر على حياة الزوار حيث تتضاعف الأوزان وتتضاعف عدد مرات التناوب على اللعبة الواحدة وتتضاعف حركة الآلات وتبذل جهدا وطاقة أكبر من طاقتها مقارنة بعمرها الافتراضي حيث بعضها قديمة، وفي السياق طالب عدد من الأهالي بتوفير حدائق ومتنفسات حكومية مجانية في المدن والأرياف للتخفيف من الضغط على الملاهي المركزية، ومراعاةً لحالة الناس الاقتصادية الهشة.
توفير حدائق ومتنفسات حكومية مجانية أو بأسعار رمزية :
لقد تزايدت أصوات الأهالي المطالبة بتوفير متنفسات وألعاب أطفال حكومية خفيفة مجانية أو بأسعار رمزية في الأرياف وفي الأحياء بالمدن المكتضة بالسكان نتيجة التزايد الملحوظ في أعداد السكان، فالكل يريد أن يفرح والكل يريد أن يدخل البهجة والسرور على أطفاله وأسرته ، ولكن الحالة الاقتصادية الأسرية السيئة حالت دون تحقيق ذلك.