العقول وضحايا السيول

كتب: مـيــثــاق عــبــده
لقد أنعم الله بنعمة الأمطار واغاث عبادة في الأرض-الله العزيز الكريم،أكرم الانسان والزرع والحيوان،فكلاً من سائر مخلوقاته،تستفيد من غيث الله,, ولكن هناك من يحول هذه النعم ومزجها بالكوارث والنكبات,, والمأسي والأحزان,,.نتيجة وقوع ضحاياء الموت, اثنا جرف السيول للمسافرين مرتادي الطرقات
.
نترحم لضحاياء السيول من الأطفال والنساء وغيرهم ممن جرفتهم السيول في محافظة شبوة،،ومديريات،، ردفان والحبيلين وأبين وغيرهم من المحافظات والمديريات التي شهدت فيها حوادث جرف سيول الأمطار للمواطنين.
لكن لم تأت حوادث ضحايا السيول بعدد يصل للعشرات ومن مختلف الفئات العمرية وما بين نساء وأطفال وعجزة وشباب،الإ بااسباب تتعلق بسائقي مركبات النقل المغامرون المتهورين،الذين أصبحت أرواح الناس رخيصة بالنسبة لهم.
جميعنا نؤمن بالقضاء والقدر والاحتكام للأقدار المنزلة من رب العالمين،ولكن هناك الأخذ والأعتبار بالأسباب يجب أن يكون للمسلم حذراً من الأشياء التي تقوده نحو الكارثة التي لم يخشها ويتسانى لأمره حتى ينجو من كوارث الموت.
العقول وضحايا السيول فالسيول الجارفة, التي تتدفق في مختلف الوديان ،لها علاقة بعقول الناس فالعقول السليمة الواعية التي تحفظ السلامة لأرواح الأبرياء،هي من تصبر وتعزم بعدم الدخول بالمركبات وسيارات النقل وسط السيول المدفقة،والعقول المتأخرة المتبلدة العقيمة التي لا تفرق بين الحق والباطل والحياة والموت والسلامة والكارثة هي من تقود ارواح الناس للانتحار
لقد أصبحت البهائم والحيوانات،تحافظ على سلامتها أكثر من بعض الناس وكما أن الأنسان ميزة الله بالعقل والفطرة فكثير من البهائم تبحث عن مواقع تتخذها كناناً من ضربات الأمطار،وتعتلي أماكن مرتفعة لمجاري السيول الإ في حال تزايد عتاوت السيول العارمة لتصل البهائم والأغنام وتنتزعها من أماكنها ..لكن فما هو الحال للإنسان الذي ميزة الله بعقل وحكمة الذي فضله الله على كل مخلوقاته،الذي يتعمد بالاسر والأطفال واستعراض عضلاته ونزعته الشيطانية،في تحدي صارخ مع السيول لحتى يكون سبباً في الوقوع بضحايا.
شي محزن ومؤلم،لمشهد يدمي القلوب لما حصل من كوارث لحقت بين الأسر التي تستعد للسفر ونفوسها تملاؤها الفرحة والسعادة لتصل بسلامة الله وحفظه في منازلهم.
أيها السائق،هل ترضى أن تكون جباناً حقيراً تتسب في قتل الأمل والحياة،والسعادة لهذا الطفل وهو في عمر الزهور ؟
عزيزي السائق لاتكون انسانا ماتت فيك الانسانية،لتتسبب في تدمير وأبادة أسرة كامله وتسليمها للسيول الجارفة ليقع حتفهم ويفارقون الحياة بااشنع موت.
فمتى يعتبر الأخرين،في الوقت الذي لازالت المتغيرات الجوية وأضطرابات مناخية،يجب أن يقابلها الحرص،وعدم تجاهل وتساهل العبور في وسط السيول الجارفة.
علما الأرصاد دائماً ينشر تحذيراته للمواطنين،وفي تحذير مستمر وبمتابعةويقضة للمتغيرات الجوية.