مقالات وآراء

حرب الأقلام المأجورة على الجنوب

كتب / حسين محمد حسين القفعي

تُشنّ هذه الأيام حملة إعلامية ممنهجة ضد أبناء الجنوب العربي، تعتمد على الإعلام الكاذب والتضليل الذي تمارسه بعض الجهات التابعة لحزب الإصلاح، عبر ما يمكن وصفه بـ”الأقلام المأجورة”. وقد انتشرت في الآونة الأخيرة الأكاذيب والدعايات المغرضة بهدف تشويه صورة القائد والجندي الجنوبي، من خلال ادعاءات لا يصدقها عاقل، لما تتضمنه من مغالطات وخرافات تتنافى مع بديهيات العقل والمنطق، وتتناقض مع الحقائق والوقائع.
وتأتي هذه الحملات في محاولة للتغطية على خسائرهم الميدانية وفشلهم في اجتياح المحافظات الجنوبية، فلجأوا إلى تشويه بعض الكوادر والقيادات الجنوبية، وتسخير بعض الإعلاميين لأقلامهم ومهنيتهم لخدمة أجندات سياسية أو مصالح مالية، متخلين عن الحياد والموضوعية مقابل مكاسب مادية تمولها جهات سياسية تسعى إلى إحباط الجبهة الداخلية، واختلاق الأكاذيب، ونشر الشائعات، واستهداف الرموز والكفاءات الجنوبية والمؤسسات الوطنية بغرض النيل منها وإسقاطها معنوياً.
غير أن حربكم الإعلامية القائمة على الأكاذيب والدعايات المضللة ضد المحافظات الجنوبية لن تحقق أهدافها، وكما خسرتم في الميدان، ستخسرون أيضاً في معركة الإعلام والوعي.
وفي الختام،
نجدد العهد والوفاء لسيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدين أننا على درب الشهداء سائرون، وعلى نهجهم ماضون حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.

زر الذهاب إلى الأعلى