مقالات وآراء

التحليلات المزدوجة والتعتيم على مشكلة الجنوب

كتب: سالم الربيزي

تتسع رقعة التحليلات الإعلامية المزدوجة وتتكاثر التسريبات المسمومة التي تحاول بأن تبث تأثير ميولها للرأي العام، بعيداً عن جوهر الخلاف الذي فتك بـ العلاقات الحميمية بين البلدين الشقيقين السعودية والإمارات، وأدى إلى حالة قطيعة وفتور بينهما.

عندما نعود إلى العلاقة بين البلدين قبل شهر يناير من العام المنصرم، نجد أنها لم تكن يسودها تباين في الأداء فحسب، بل كانت تحمل طابع المودة والإخاء والتحالف الاستراتيجي. فمن الواجب على أصحاب التحليلات الإعلامية الوقوف عند نقطة الخلاف الجوهرية وتشخيصها بدقة.

لكن البعض يتعمد الهروب إلى الأمام، يتناسون الظروف الموضوعية الأهم التي أجبرت الطرف المتسبب في النزاع على السعي لإعادة العلاقات. التي تستند في صلبها وجوهرها إلى ما آلت إليه الأوضاع من تفاقم والسداد وهي، قضية الجنوب بامتياز

إن تجاهل العقدة المركزية هو تضليل متعمد للرأي العام مؤقتاً، الحق سينتصر مهما كانت الظروف، كونوا واضحين في تحليل المشهد كما هو. فإن أتاح لكم زمانكم بنشوة مؤقتة، فقد سقاكم برشفه ممزوجة برحيق العلقم. ولكن الصحوة آتية لا محالة

يجب أن تهمسوا مع أنفسكم، إن الحق في كل مراحل الزمن سينتصر ولو بعد حين. ومهما تشابكت خيوط ظلام الليل، سيأتي بعدها فجر جديد يحمل إشراقة الحرية. يهتفون فيه الأحرار، عاش الجنوب حراً أبياً شامخاً،

زر الذهاب إلى الأعلى