مقالات وآراء

أحور والمحفد… البوابة الشرقية لأبين تموت بالإقصاء والظلم

كتب: منصور البيجر الكازمي

لقد طال الظلم.
لقد طال الإقصاء المتعمد.
مديريتا أحور والمحفد بمحافظة أبين تعانيان منذ سنوات من حصار ممنهج من قبل جماعات فاسدة وحاقدة لا تريد لهاتين المديريتين حياةً ولا تنمية.
نعم، إقصاءٌ ليس من اليوم، بل منذ أعوام.
إقصاء متعمد في كل شيء: في المشاريع، والخدمات، والحقوق القانونية المشروعة.
بينما نالت باقي مديريات المحافظة نصيبها من التنمية والسفلتة والملاعب والكهرباء، تُركت أحور والمحفد تتجرعان الظلم والحرمان.
شواهد القهر والإقصاء في أحور والمحفد:
توقيف متعمد لاستكمال سفلتة طريق أحور–المحفد الحيوي، الذي أصبح اليوم طريق الموت.
تجاهل تام لاستكمال الملعب الرياضي في مديرية أحور وتعشيبه، وشباب بلا متنفس.
مولدات الكهرباء خربانة ولا تغطي المديريتين، وظلام دامس لساعات وساعات، وأسابيع طافية بالكامل.
انعدام المياه وشُحٌّ خانق يضرب أحور، والناس تشتري الماء بالوايت.
صفر نظافة، وصفر تشجير، وصفر سفلتة لشوارع المديريتين.
صفر مشاريع تنموية مقارنة بباقي المديريات التي اكتملت فيها الكثير من المشاريع والخدمات.
أحور والمحفد هما البوابة الشرقية لمحافظة أبين وذراعها الأيمن.
هما خط الدفاع الأول، وهما اللتان تقدمان الشهداء.
فبأي حق تُحاصران؟ وبأي حق تُحرمان؟
رسالة إلى الدكتور مختار الرباش، محافظ أبين
سيادة المحافظ، كنا نأمل فيك خيرًا.
كنا نأمل بالرجل الحكيم الذي سيعدل ويساوي بين المديريات.
لكن صبرنا نفد.
نقولها لك واضحة وبالفم الملآن:
كفى تهميشًا. كفى إقصاءً. كفى ظلمًا.
دماء أبناء أحور والمحفد ليست أرخص من دماء غيرهم، وتضحياتهم ليست أقل من تضحيات غيرهم.
نطالبك اليوم، وقبل الغد، بـ:
النزول الميداني العاجل إلى مديريتي أحور والمحفد، ورؤية حجم الكارثة بنفسك.
استئناف واستكمال سفلتة طريق أحور–المحفد فورًا؛ فهذا شريان حياة، أو شريان موت.
استكمال الملعب الرياضي وتعشيبه، إنصافًا لشبابنا المهمش.
إيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء والمياه، وتوفير مولدات تغطي مديرية أحور بشكل كامل؛ فهناك مناطق وقرى وأحياء لم يصلها التيار الكهربائي حتى اليوم.
إطلاق حزمة مشاريع تنموية وخدمية عاجلة، مساوية لما حصلت عليه باقي المديريات. كفى كيلًا بمكيالين.
الكلمة الأخيرة يا سيادة المحافظ
اسمعنا جيدًا.
أحور والمحفد ليستا ضيعة مهملة، ولا تكية يُرمى لها الفتات.
أحور والمحفد هما كرامة أبين، وفخرها، ومنهما يتصدر الرجال.
إن لم تتحرك اليوم، فغدًا سيتحرك الشارع.
وإن لم تنصفنا اليوم، فغدًا سيحاسبك التاريخ.
الشعوب لا تنسى من أنصفها، ولا تسامح من ظلمها.
نحن صبرنا كثيرًا، واكتفينا من الوعود الكاذبة.
إما أن تكون محافظًا لكل أبناء أبين بالعدل والمساواة، وإما أن تكون شاهدًا على غضب سينفجر في وجه الظلم والإقصاء.
من أحور والمحفد نقولها بصوت واحد يهز أركان المحافظة:
لن نسكت، وحقوقنا سننتزعها انتزاعًا.
أنقذوا أحور والمحفد
#أبين_لكل_أبنائها
#استكمال_طريق_أحور_المحفد
#كفى_إقصاءً

زر الذهاب إلى الأعلى