رمي الأشجار المثمره إلى متى؟؟؟؟
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
كتب/
عبدالسلام جعفر باجري
كاتب جنوبي
النجاح الرائع والمنقطع النظير الذي حققه الأحتشاد الكبير فى ذكرى الهبة الحضرمية فى السادس والعشرين من ديسمبر الحالي أخرجت الكثير عن طورهم و تكشفت الكثير من الأقنعة الزائفة للكثير من المكونات والأقلام المأجورة الذين حاولوا بكل الطرق والوسائل اللا مهنية من تحجيم الحدث واستصغاره بمبررات وآهية من صنع حقد دفين فى قلوب الكثيرين منهم على أي نجاح حضرمى يهدف إلى جمع الناس وتوحيد رؤاهم وأفكارهم و مطالبهم خلف قيادات حضرمية ومكون سياسي أثبت عمليا قدرته على تحريك المياه الراكدة وشق الطريق باقتدار نحو تحقيق مطالب حضرموت السياسية والاقتصادية والخدماتية بل الحقوقية لحضرموت وأهلها وأصبح عنصر فاعل على أي طاولة للتفاوض ممثلا لحضرموت كل حضرموت نعم إنه مؤتمر حضرموت الجامع الجناح السياسى لحلف حضرموت ،
إن كل تلك الحملات لها دلالة واحدة لاغير وهي إن الشجرة المثمرة وحدها الذى تقذف بالحجارة أما الأجسام المتصلبة فغالبا مايمربها الريح من جوانبها دون التأثير فيها لعلم الرياح بجموديتها،
فلن نقول هنا إن المؤتمر الحضرمي الجامع قد نجح فى تنظيم ماتم من احتشاد و ماخرج به من بيان لإن النجاح سمة لازمت هذا المكون أي المؤتمر الجامع منذو تأسيسه إلى يومنا و ماتلك المنعطفات وتلك العقبات الذي تجاوزها حتى وصل إلى ماوصل إليه اليوم إلا دليل إن خلف هذا المكون قيادات محنكة تقود دفته وفق وطرق منظمة تحكمها الخطط المدروسة و تطوقها قيادات و استشارات خبيرة بالشأن السياسي و الاقتصادي والخصوصية الحضرمية التي لايفهمها إلا من انبثق من رحم حضرمي أصيل تربى وترعرع في أحضان حضرموت الدافئه وهي سمة تفتقدها الكثير من المكونات الأخرى وبها افتقدت لتوجهها الحضرمي الخالص وارتمت في أحضان تحكمها المصالح الشخصية و الحزبية المريضة،
إننا هنا لانمجد الأفراد وليس فى محل تلميع لأحد ولكن لنقول مثل مانقول دائما مايوحدنا هوحقوقنا الحضرمية ومن يضعها هدفا ساميا له سيجد كل حضرموت خلفه ومن يسلك الطريق المعاكس بما يضر بالمصالح العليا لحضرموت فحتما سنقف فى وجهه أكان مكونا او أشخاص مهماكانت صفاتهم و مسمياتهم فلغير حضرموت وحقوقها لن نكون مع أحد في طريق دربه،
إننا نتطلع لمابعد هذا الاحتشاد ونتمنى أن يتدارك الجميع أهمية المرحلة التي نمر بها فبعد فوات الأوان لن ينفعنا الزعيق والنواح فراجعوا أنفسكم وقيموا خطواتكم وإلا اتركوا للناجحين عملهم المثمر والسلام.