مقالات وآراء

لا لنشر سموم الماضي ..!

كتب /

م. يحيى حسين نقيب

صراعات الماضي هي مواد سامة تسمم العقول والقلوب والضمائر وهذه اخطر انواع السموم فاحذروها.

لن نستطيع التطّلع نحو بناء المستقبل ودفن مأسي وآلام الماضي مادمنا مرتبطين بذلك الماضي التعيس .

عجلة التنمية والتطوير والاتجاه نحو المستقبل لن تستطيع الدوران بسبب الماضي الذي
لازال يكبح دورانها بل ويعمل باستمرار على تغيير اتجاه الحركة إلى الخلف.

حتى نستطيع السير نحو المستقبل المزدهر واللحاق بركب الحضارة والتقنية نحو عصر التنمية البشرية،
علينا أن نترك الماضي وننساه إلَّا من جانب ان نأخذ منه العبر والدروس الطيبة لنستفيد منها والسيئة لنتجنبها.

زر الذهاب إلى الأعلى