مقالات وآراء

الحل في اليمن أربع نقاط أولها الاعتراف بفشل الأقاليم السته والخضوع للواقع وعدم القفز والمكابره

[su_label type=”warning”]كريترنيوز / مقالات /خاص[/su_label]

بقلم/ محمد علي  الحريبي

خمس سنوات الى الحديدة وخمس الى صنعاء غير كافية لنصر حاسم هذا اذا فرضنا أن الحديدة حسمت معركتها العام هذا ولم تتدخل الدول الكبرى في تغذية الطرف الانقلابي أو حدثت تحالفات وتقيرت المعطيات الداخلية والخارجية ..
لنكن صادقين وواضحين جدا مع أنفسنا بدون مبالغات أو توظيف لمجرد المكايدة الإعلامية. ..
خلال الأربع السنوات التي مرت اكثر من دفع الثمن هو الشعب اليمني في شمال والجنوب وهذا بسبب طفح سللي كان محتقن في صعده غذاه النظام السابق ودول ذات علاقة وإهمال عربي . هذا الطفح الآن أصبح ورم سرطاني مالم يتم احتوائه وفق تسوية سياسية تضمن تواجده كورم حميد فإن اليمن سيكون مهدد بل ودول الجوار ..
ماهي المعالجات الناجعه لإيصال هذا الورم الى منطقة “الخضوع ”

اولا_ اعتراف الشرعية بفشل مشروع الأقاليم السته وهذا المشروع الكل يعرف أن كل القوى ترفضه وعتماد حل الدولتين الاتحاديتين كحل لامناص منه لضمان المصالح المشتركه
ثانيا _تشكيل حكومة “حرب” مناصفة مصغره
ثالثا _تشكيل الجيش الاتحادي متساوي العدة والعتاد وازالت كل مظاهر المليشياوية
رابعا _التوقيع على اتفاقية مشتركه مابين الدوله الاتحادية والتحالف العربي لبناء شراكه حقيقية تضمن الأمن القومي والشراكه الاقتصادية وفق روئيا احتواء الدوله الاتحادية ضمن مجلس التعاون الخليجي
مما يضمن للمجلس وجود حليف قوي يحمي الظهر من أي مؤامرات

هذه الاربع النقاط اركان أساسية لاحتواء الحوثيون وفق تسوية سياسية لاستعادة الدولة في الشمال والجنوب وإعادة تصحيح مسار الوحدة لبناء يمن اتحادي يكون مزدهر وسند للتحالف .

ومنها تنطلق الدوله الاتحادية في انجاز معركته العسكرية وحسمها اعتقد ان عام واحد كافي النصر بدل أعوام لايعلمها الى الله

أن العزوف والمكابره والقفز عن الواقع سيجعل اليمن مستنقع حروب لاتنتهي ومن يدفع الثمن هو الشعب اليمني بالدرجة الأولى وكذلك دول التحالف العربي. التي بيدها أن تصنع حل مستدام
والمستفيد الاكبر دول تجد في استنزاف التحالف العربي قوتها وفي مستنقع اليمن استثمارها وتجار الحرب الذين يتمنون أن تطول وتطول والساسة الفاسدون

زر الذهاب إلى الأعلى