تقرير استقصائي.. حريق في البنك المركزي يفتح باب الأسئلة: حادث عرضي أم عملية طمس لملفات فساد؟

كريترنيوز /تقرير/ رامي الردفاني
تشهد الأوساط الاقتصادية والإعلامية جدلاً متصاعداً حول آليات إدارة الموارد المالية والإدارية في Central Bank of Yemen، في ظل استمرار التدهور الاقتصادي، وتراجع العملة المحلية، وتزايد الأعباء المعيشية على المواطنين.
وبحسب مصادر مطلعة، تتركز الملاحظات حول إدارة بعض الملفات المالية، إضافة إلى ما يُوصف بوجود اختلالات في إدارة البعثات والتمثيل الخارجي، في وقت تتحدث فيه تقارير غير مؤكدة عن استمرار صرف مخصصات لبعثات وسفارات خارجية رغم توقف أو محدودية نشاط بعضها.
كما تشير المصادر نفسها إلى وجود تساؤلات حول مصير بعض الوثائق والأرشيفات الإدارية، وسط حديث غير رسمي عن تعرض أجزاء منها للتلف أو الإتلاف خلال فترات سابقة، دون صدور أي توضيح رسمي يؤكد أو ينفي هذه المزاعم.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر محلية وإعلامية باندلاع حريق محدود، اليوم، داخل مبنى البنك المركزي في العاصمة عدن، دون صدور بيان رسمي حتى لحظة إعداد هذا التقرير يوضح أسباب الحادث أو حجم الأضرار المحتملة .. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من طبيعة الحريق أو ما إذا كان قد طال وثائق أو تجهيزات داخلية.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه الاقتصاد اليمني ضغوطاً متصاعدة، انعكست على أسعار الصرف، وتراجع الخدمات العامة، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
حتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية من إدارة البنك المركزي أو الجهات الحكومية المعنية بشأن ما يتم تداوله من مزاعم أو بشأن حادثة الحريق.
ويؤكد خبراء اقتصاد أن المرحلة تتطلب تعزيز الشفافية، وتفعيل أدوات الرقابة والمساءلة، بما يضمن حماية المال العام وإعادة الثقة بالمؤسسات المالية.