أرض الجنوب.. وأبطالها يقهرون الأعداء ..

كتب: روعة جمال
عيونهم عليك يا قائدنا المغوار حفظك الله الخالق الجبار ، مشيتك ترهبهم خطاباتك تقلقهم ابتسامتك تؤلمهم نظراتك ترعبهم.
لقد أرهقهم الانتقالي وأصابهم بالجنون وجعلهم ليلا ونهارا لايعرفون ماذا يهتفون وبكبيرهم وصغيرهم ينجمون ويستبشرون وعلى فشل قضيتنا يراهنون.
لم يبق بالشمال رجل صامت حتى الأعجمي يطالب بالوحدة والطفل يهتف للوحدة والكبير يقُاتل لأجل الوحدة والمرأة تتغزل بالوحدة .
هل هذا حباً أم بلاء حين يحبك الأعداء، وحين يتمكنون من وحدتهم أعلنوا الكره والبغضاء هكذا هي وحدتهم الغوغاء.
ولكن أبطالنا وأسود الجنوب يعلنون اليوم عن استعادة الدولة وحين شكُل مجلسنا الانتقالي الذي كان طوق نجاة الجنوبيين في توحيد صفهم وكلمتهم فكان أبو قاسم مثل الأسد يتحدث ويعلن عهد الرجال للرجال لا تنازل ولا استسلام عن فك الارتباط.
وجعتهم يا أبا قاسم وأصبتهم بالجنون فهم ليلا ونهارا يرسمون ويخططون لينالوا منك ومن الجنوب ..
وبخطوات ثابتة يتقدم قائد الجنوب ولايلتفت لهم ولغوغائهم ، فهدفه المنشود يمشي معه وبخطى ثابتة يعلن اليوم وغدا الجنوب أرض الأحرار لاتقبل شرذمة الزيود والفجار.
يمشي الجنوب للتحرير وبقلمهم سوف يوقعون بإذن الله الواحد القهار.
اليوم الجنوب ليس كالأمس، بالأمس كانوا يستخدمون الجنوبيين ليثبتوا للعالم أن الجنوب شريك في الوحدة بوضع عبدربه نائب بدون صلاحيات وهاهو اليوم الجنوب يستخدم الشماليين في تحقيق الاستقلال وفك الارتباط.
بالأمس كان عبدربه يحمل لهم شرعية بقاء الوحدة ، وهاهو اليوم رشاد يحمل شرعية عودة القضية الجنوبية.