مقالات وآراء

الحفاظ على إلبذور في زمن الوباء وحفر القبور

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]


تحت شعار “لا كيماوي ولا هرمون بذور بلدية بدون لون.. أدعو كل المهتمين في مجال الزراعه للاستنفار وإعلان حالة طوارئ زراعيه وليست سياسبه وتوزيع المهام لكل المناطق للبحث عن البذور البلديه أو المحليه والتي قد بداءت من الاختفاء او قد يمكن تتعرض للانقراض في اي لحظه من الزمن
وهنا لابد من تدخل بعض الجهات وخصوصا المؤسسات الخيريه المدعومه من رجال المال والأعمال الذي لديهم حس وطني ورغبه في الحفاظ على ماتبقى من هذه البذور ويمكن شراءها والإحتفاظ بها حيث يمكن لنا التنسيق مع مركز البحوث والإرشاد الزراعي الزراعي لإعادة زراعتها والإكثار منها وفتح بنك خاص يسمى بنك البذور في كل من م/ أبين ولحج والضالع وعدن وليكون نواة ليشمل بنك البذور في بلادنا ولا يمنع من الاستفاده من المزارعين في البلدان المجاوره لنا وتكمن أهمية هذا البنك في الحفاظ على الموروث الزراعي من البذور الذي زرعت في زمن الآباء والأجداد، وخصوصا أنها تشمل بذورا بلديه وطبيعية 100 % ، وتختلف بخصائصها عن البذور المهجنة جينيًا.والمعدله هندسيا أو وراثياً والتي هي اصلا بذور عقيمه لا تستطيع زراعتها سوى مره واحده فقط فكرة البحث عن البذور البلديه فكره قديمه حديثه جاءت بعد مشاهدات وجلسات معمقه مع كثير من المزارعين وخصوصا أصحاب الخبره والذي لهم باع طويل في مجال الزراعه ومن خلال نزولنا الميداني لبعض المتاطق في محافظة أبين ولحج وأخص هنا مناطق يافع بشكل عام
حيث انه يوجد تخوف من قبل الكثيرين من تدهور الأصناف المحليه وذالك بسبب الانفتاح ودخول الكثير من المنظمات في إدخال بذور حبوب وخضار مختلفه ومن أماكن كثيره محهولة المصدر وهذا قد يتسبب في تدهور الأصناف البلديه وحينها لا ينفع الندم
ونظرا لاحتكار البذور من قبل شركات عالميه مثل شركة مونسانتو العالميه وهي سبب زوال وانغراض كثير من أنواع البذور لجميع المحاصيل الحقليه والبستانبه في كثير من الدول العربيه من ضمنها بلدنا الحبيب ومن وجهة نظري ان لدينا تدهور كبير جدا في كثير من المحاصيل الزراعيه بدليل انتشار الأمراض والآفات بشكل ملفت للنظر حيث اننا نعرف تماما أن بذورنا المحليه مقاومه للأمراض والافات وتتحمل الأجواء القاسيه وذو جوده عاليه في الإنتاج كما ونوعا وبناء على ذالك أنني احذر من الاستمرار والاعتماد على الخارج في مجال الاستيراد للبذور وما ينبقى علينا ألا إن نتحرر من عبودية الخارج ولا يمكن أن نظل عبيدا لهذه الشركات التي تبيعنا بذور عقيمه لم تزرع الا لموسم زراعي واحد فقط ويكون انتاجها عديم الطعم والرائحه وعديم الفايده ولن نجد فيه سوى لونه الجميل والمغري
اعتقد ان حفظ الأصول الوراثية النباتية والحفاظ على الارث المحلي وما ورثناه عن اباءنا واجدادنا من البذور البلديه القديمة.هي مهمه وطنيه وتقع المسؤليه علينا جميعا مزارعين وباحثين ومهندسين ونقترح تفعيل مراكز البحوث الزراعيه ومراكز الإرشاد الزراعي وإشراك كلية ناصر للعلوم الزراعيه وجميع المعاهد التقنيه وفتح وحدات بحثيه مصغره للمتابعه لمثل هذه المواضع المهمه ولضمان
الحفاظ وتحقيق الأمن الغذائي لهذه الامه لأن الغذاء هو سلاحنا الوحيد في التحررمن العبوديه والحفاظ على البقاء
المقترح… بالبذور الذي سيتم البحث عنها والحفاظ عليها هي..
القمح.بانواعه. الشعير.. السيال.. الدخن… الذره الرفيعه بأنواعها الذره الشاميه
القطن طويل التيله والمتوسط.. الطماطم ..الفلفل.. الفجل.. البصل… البطاطس..(مكيراس.. لودر.. موديه..)
البن اليافعي.. الخروب….والترنج والبقيه تأتي والباب مفتوح أمام الجميع.. للبحث والرصد والإدلاء بالمعلومات عن كل ما يتعلق بالبذور بشكل عام
وحول طريقة حفظ البذور، هذه المهمه سنوكلها للاخوه في مركز البحوث الزراعيه لافادتنا بالطريقه المثلى لتخزين البذور من موسم إلى موسم واختيار المتاطق المناسبه للخزن
الباب مفتوح أمام الحريصين على بذورنا المحليه في دعم هذا التوجه ماديا ومعنويا ولكم مني جزيل الشكر والتقدير

بقلم/م. عبدالقادر خضر السميطي

زر الذهاب إلى الأعلى