مقالات وآراء

من يتنكر لمواقف الأشقاء هو المسؤول عن الفساد والفشل

كتب/ عبدالرحمن سالم الخضر

صحيح أن الحرب في اليمن دخلت عامها السابع دون تحقيق ولو ادنى مستوى مما قامت عليه ومن أجله الحرب
وبمجرد تقييم نتيجة هذه الحرب الكثير للأسف الشديد يحمل دول التحالف العربي بقيادة المملكة مسؤولية تلك الإخفاقات وما صاحب هذه الحرب من سلبيات وصلت الى حالة اخطر من شر الحرب
ألا وهي الإنهيار الإقتصادي وما وصل إلية الحال من تردي ينذر بكارثة بحسب ماتعلن بعض الجهات الدولية من انها الكارثة الإنسانية الاسوأ على مستوى العالم! حيث لا مرتبات ولا خدمات خصوصا في المناطق المحررة والتي كان يفترض ان تكون افضل مما كانت عليه منذ قبل
كل هذا في إعتقادي الشخصي ان من يتحمل مسؤوليته كاملة هي السلطة الشرعية
تلك السلطة التي أصبحت تعيش وتعمل وتركز جهدها وسياستها في خلق صراع آخر وتحديدا تجاه الجنوب!
لا لشئ إلا أن هناك احزاب سياسية يمنية شمالية متطرفة لا هم لها سوا كيف سيظل الجنوب تحت وطأتها وهيمنتها! إمتدادا لسياسية عفاش ومخرجات حرب صيف عام 1994م تلك الحرب التي من اجلها ومن اجل اهدافها انشئت احزاب لتكون رديف وعونا لحزب عفاش
ومن أبرزها حزب الإصلاح
رديف من اجل القضاء على الوحدة الطوعية التي اقيمت بين نظامين ودولتين في الجنوب والشمال
للأسف الأشد ان هذه الاحزاب ظلت تمارس نفس النهج العدائي تجاه الجنوب او كل من نادى وطالب بإستعادة دولة الجنوب
حتى وصل الحال بها ان تعلن الحرب العلني تجاه
دولة الامارات العربية المتحدة لا لشئ إلا انها دعمت الجنوبيين وصرفت رواتب منتظمة للنخبة الشبوانية والحضرمية والحزام الأمني
تلك القوات التي قاتلت الى جانب تلك الاحزاب في حربها ضد الحوثيين وتعمل في إطار سياسة دول التحالف العربي
وحققت إنتصارات في كل الجبهات التي اوكلت اليها
في إعتقادي ان من يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع هي السلطة الشرعية التي لم توضح حتى موقفها من تلك القوى والأحزاب
التي اصبحت تعلن بشكل يومي ان حربها مع دول التحالف وتحملهم مسؤولية كل تقصير وفشل !
وتتنكر لمواقف الأشقاء ودعمهم وهذا ما لا يجب ان يحصل فنكران الجميل والتنكر لمواقف الأشقاء ومن يقف خلفه هو مسؤول عما يحدث من فشل وخراب وفساد فاحة ريحته لتصل ارجاء المعمورة

زر الذهاب إلى الأعلى