آداب وفنون
جبر.

خاطرة : آلاء باسل
كنتُ دائمة التحفُّظ حتى في أحلامي لا أُلقيها إلا إلى إثنين أو ثلاثة وبعضها أحتفظها بها في نفسي، حتى زانت بصيرتي وقضى الوقت أن تنكشف وتتدلّى إلى جلساتهم ورأيت الكثير منهم يحمل الخير لا سواه والجبر والحب كثيراً، والقِلة من يتصيّد الهفوات لكن ما غمرني وشدَّني هم الجابرون للخواطر أسخياء ليسوا في الكلمات فقط بل في الضحك والمواساة والطيبة والخِفة والرحمة، حامل صفة الجبر سَخي جدًا والله.