آداب وفنون
مشوار عُمر.

نثر : نسيم محمد
من السهل جدا أن يقع الجميع في الحُب، أن يمسكا يدي بعضهما ويمضيان معا ؛ لكن من الصعب جدا البقاء والوفاء لذلك الحُب ، الصادقون فقط من يبقون إلى خط النهاية ، هؤلاء من يطلق عليهم رفقاء العمر ؛ فرفيق العُمر ، هو من يمسك بيدك حتى النهاية، في مشوار يبدأ بورقة عقد، ومراسم زفاف فرائحية ، وينتهي بورقة وفاة ومراسم عزاء ، مشوار يبدأه الجميع، ولا يثبت فيه غير الصادقين، مشوار يبدأ بإهداء الورد، وينتهي بإنجابها،
من عنفوانية الشباب إلى وهن المشيب، يتخلل تلك الرحلة العديد من الصعوباتِ، والمنعطفات الضيقة، يتخطاها الطرفان، دون الإفلات بيدي بعض؛ فقد أقسما على البقاء في السراء والضراء ،
مشوارا بدأ بحب رجل لأنثى، تحمل غيرتها، وتهورها، وعنادها، ودلالها، وينتهي بمساندة أنثى لرجل واحتوائها لهرمه، إنه مشوار عُمر.