
هل نحن أضعنا أبناءنا ؟ سؤال كبير كيف أضعناهم، انشغلنا عنهم ووفرّْنا بديلا عنا، كيف ذلك في جيل التسعينيات بداية الغزو الفضائي أنا أقول (غزو فضائي من كوكب آخر) ، بل من كوكبنا من أراد تشويه كل قيمنا بمحطات الديجيتال التي كانت تبث المسلسلات والأفلام التي حوّلت الجيل إلى شبه غربي، إذا كان هذا حال جيل سيصبح يوماً هم الآباء والأمهات، ما بالك بجيل 2000م الذي أصبح غائباً عن الواقع معزولا عنّا إلا عبر الوسائل الإلكترونية فالسوشيال ميديا شلّت تفكيرنا وحركتنا أصبحنا وانصهرت، أقبح التقاليد ما في مجتمعنا من صور وفيديوهات وعمليات النصب وغيرها، أصبح نسخا غريبا لايشبه عروبتنا وقيمنا وتقاليدنا، أصبح الآباء مشغولين والأمهات كذلك .
تفككت الأسر وأصبح الشباب الشكل عربي، والكلام واللبس غربي، أصبح كلٌّ له خصوصيته غير القوانين حقوق الطفل وحقوق المرأة وغيرها إذا تمعّنا في قانون نجد هدفه واحد وهو ضرب الأسرة العربية في مقتل .
كيف إذا أخذنا حقوق الطفل في الإسلام نجده أولاً من اختيار الرجل ذي الدين والخلق والمرأة تنكح المرأة لثلاث، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حديث قدسي شريف، جمالها وحسبها ونسبها واظفر بذات الدين يعني ذات الدين لتربي أبناءك وبعدها اختيار أفضل الأسماء وبعدها التربية لا بالضرب ولا بالعصبية، بل بالحكمة علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، يعني الرياضة تهذيب وسحب الطاقة الزايدة والصلاة من سن السابعة واضربوهم عليها في ١٠ ضرب تأديب ما هو أذية أو إهانة.
ويقول في اتفاقية جنيف الخصوصية لكن أهله هم من يصرفوا عليه وغير قادرين أن ينهوه عنها أما عن المرأة ومساواتها بالرجل قمة الإجحاف في حقها، إذا كانت الجنة تحت أقدام الأمهات، من له ٣بنات أدبهم وعلمهم وأكرمهم ومات دخل الجنة، وحقوق الزوجة رفقاً بالقوارير يريد بعض البشر أن يغيروا القوانين الكونية على أهوائهم لا أقول الغربيين، بل بعض أبناء جلدتنا الموضوع كبير وشائك وكل سطر يمكن أن يصلح مقالاً مستقلا حاولت الاختصار وأوضح الفكرة.
يارب أكون وفقت، ختاماً فإن الرجوع لتعاليم ديننا هو المخْرَج ونوظف نفس أدوات الهدم للبناء، اليوم نكتب وغداً نسأل ، أسأل الله العظيم أن يجمعنا وإياكم تحت عرشه.