قانون الجذب.

كتب: د. ريهام أبوبكر
قانون الجذب هو من إحدى المعجزات الإلهية التي أنعم الله بها على الإنسان هل سألت نفسك يوماً ما كيف تفكر بشيء أو شخص معين وتجده في نفس اللحظة كيف يحدث هذا تتحدث عن شخص معين وتجده يتصل بك فى نفس الوقت تفكره في فكرة معينة وتجدها تحققت بالفعل، ماهذا، والسؤال هل يمكن أن تجذب أحداث ومواقف لا نكون نفكر بطريقو معينة؟ أم أن هذا زيف وهراء فحسب ، ببساطة قانون الجذب هو ذلك الشيء الذي يقوم يجذب الأشياء القائمة في العقل الإنساني.
إذا فكر الإنسان في شيء معين ينجذب إليه، يمكن أن تجذب إليك إنسان تحبه، أو عمل معين، حتى إذا شعرت وفكرت بالخوف من شي ما ينجذب إليك أيضا، يسمى هذا قانون الجذب أو التخاطر، اشتغل كثير من العلماء على هذه الأشياء التي تحدث للإنسان حتى يصلوا إلى أن هناك ذبذبات واشارات تخرج من جسم الإنسان عندما يفكر في شيء آخر بطريقة معينة لتصل لجسم آخر، وهناك ثلاث أضلاع لمثلت الطاقة هذا، وهي المرسل والمستقبل والرسالة، يجب أن تتوفر هذه الأضلاع الثلاث حتى يتم هذا الجذب أو ما يسمى بالتخاطر، لكن هناك شي آخر مهم يجب أن يتوفر أثناء إرسال الرسالة وهو يقينك بأن هذه الرسالة سوف تصل حتماً إلى المرسل إليه الرسالة، نحن ندعي الله سبحانه وتعالى كل يوم ولم نراه ندعي ونحن واثقين من الإجابة هذا مثال بسيط لكنه قوي جدا ويدل على قدرة الإنسان على التواصل بهذه الطريقة ولله طبعا المثل الأعلى، هناك علوم كثيرة فيما وراء الطبيعة منها علم الطاقة، وهذه الطاقة لها القدرة على الخروج من جسم إنسان لجسم إنسان آخر، تقوم هذه الطاقة باشعاع عندما يفكر الإنسان بشي معين لفترة طويلة وطبقاً للتفسيرات العملية أن تلك الطاقة البشرية هي طاقة غير محدودة وتمتلك
العديد من القدرات الخارقة حيث يمكنها قطع المسافات البعيدة، فيمكن أن ترسل رسالة لشخص ما تعرفه وهو في قارة أخرى مثلاً أو حتى شخص لاتعرفه فيخترق الشعاع الهالة الخاصة به وتصله حينها الرسالة، هذا بالنسبة للعلم، أما من الناحية الدينيو فهناك آيات قرآنية وأحاديث نبوية تناولت قانون الجذب هذا، حيث أكد الدين الإسلامي إن الأعمال بالنيات ولكل امرئ مانوي، أيضا قال الله عز وجل أنا عند حسن ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرا فهو له وأن ظن بي شرا فهو له، لذلك ركزت الأحاديث النبوية على طريقو التفكير، وهو التفكير بطريقة إيجابية سيدنا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، كان يقول كل متوقع آت، وهذا أبلغ حديث عن قانون الجذب كل ماتفكر فيه تجذبه إليك سواء كان خيراً أو شرا وهناك تمارين كثيرة في قانون الجذب تساعدك على جذب ماتريد وفي النهاية أنت مغناطيس تجذب إلى حياتك الأشخاص والمواقف والظروف التي تتناغم مع الأفكار المسيطرة على عقلك، وكل مايدور في ذهنك يتحقق في واقعك وعلماء النفس يسمون هذا الحاسة السادسة وهذه هبه من الله سبحانه وتعالى يجب أن نستغلها جيدا.