عبدالطيف السيد نال الشهادة مقبلاً غير مدبر

كتب : عمر بلعيد
*قال( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )* لا يخسف القمر ولا تكسف الشمس لموت الدنق وخفافيش الظلام وأدوات الاحتلال اليمني المصطنعة داعش القاعدة وأخواتها و”المجوس الروافض” اذناب وعبيد إيران ولكنها استبقت الحزن على “شهيد الوطن” القائد المناضل الشهيد (عبدالطيف السيد) ما أشبه الليلة بالبارحةفي بداية اغسطس 2019م أستشهد الرمز القائد الفذ الشهيد منير أبو اليمامة واحد من افضل القيادات الفولاذية الصلبة والتي لا تنحي إلا للخالق قائدبطل من ابطال الجنوب الشجعان قائد بحجم الوطن .
منذ أربع سنوات ننعي الشهيد أبو اليمامة، ها هو نحن اليوم بعد أربع سنوات يتجدد الجرح نفسه وبداية الشهر نفسه مع فارق السنوات يترجل اليوم قائداً جنوبي آخر قائد جنوبي بحجم الوطن لم تنجب أبين الجنوب مثله إطلاقاًعظم الله اجر ياوطن، اتذكرت لقاء لي صدفه بهذا البطل سلمت عليه وعرفته بنفسي وقال مبتسماً الإعلام مطبلين قلت له القلةالقليلة وليس الغالبية، 3 أيام بلياليها لم “أفيق من هول الصدمة” كلما حاولنا نكتب تجمد الحبر داخل القلم، وحتى اليوم نكتب والدموع تمتزج بالحبر عن أسشهاد بطل قاهر الإرهاب والروافض قائد شجاع ترجل لتطهير الوطن الجنوبي من شرور الإرهاب أدوات الاحتلال اليمني بالوكالة التي تنهش بجسد الوطن كالكلاب المسعورة .
ففي لحظة يولد البطل وفي لحظة يموت وبين اللحظتان توجد مساحة واسعة من التاريخ لا يدخلها إلا الرجال ( الصماصيم ) تحزن السماء على اغتيال الأنبياء والرسل ويحزن القمر والوطن على اغتيال قيادات بحجم الوطن أيضاً ينعي الشعب أستشهاد الأبطال الأكابر والقيادات الفولاذية الصلبة، الشهيد عبدالطيف السيد رقص لهم رقصة النصر حتى ارعبهم بهذه الرقصة المخيفة” الرقصة تعني الهدوء قبل العاصفة” رقصة الأسود قبل الهجوم على الفريسةالمكحلين وبعد الرقصة الأسد كشر عن انيابه وأنطلق متسلقاً جبال الجن كالليث يلاحق الفريسة ( فإذا رأيت نياب الليث بارزة فلا تظن بأن الليث يبتسم ) .
رحمةالله عليه لقدأنطلق بعدهم كالعاصفة، أرتعب المكحلين كالفئران المذعورة ترجف قلوبهم رجيف من شدة الخوف وقدسيطر الرعب الشديد على قلوبهم خلال سماعهم زئيرالأسد هويتسلق الجبال بعدهم كالبرق وصوته زلزل وصدع جبال الجن والرفض، وثعالب العومران يارجل شلي حذاءك إلى طريق(الملب) يجرون اذيال الهزيمةوالعار والخزي مخلفين ضفاعهم المقرفة وعبوات الخيانة والغدر (سلاح الجبناء) لأنهم أجبن مخلوقات بظهر المعمورة سلاحهم الخيانة والغدر، لأنهم يعرفون تماماً من يلاحقهم ، هم أهون من خيوط العنكبوت هم أدوات رخيصة لايواجهون إطلاقاًويحبون الحياة ويعشقون ( الملب ) .
خسرت الجنوب قائد بحجم الوطن وبطل شجاع ومحارب عنيد وقائد فريد بصفات نادرة ورصيد نضالي زاخر ويملك شجاعة وهيبة فجة وتواضع الروح النبيلة واخلاق الرجل الشجاع .. كان وفياً صادقاً ووطنياً مخلصاً للوطن دائماً ما نرى هذاالأسد يقف مقدمة الصفوف أستشهد في قلب المعركة ولقد أستشهد القائد وهو يذود عن حياض الوطن الجنوبي الغالي سيظل تاريخ القائد عبدالطيف النضالي ناصع البياض وسيظل أسم الشهيد عبدالطيف أشهر من نار على علم ومحفور في صفحات المجد والخلود والتاريخ والوطن .
نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته وذويه ومحبيه وزملائه، وكذلك أسر جميع الشهداء الذين قضوا نحبهم في هذا العمل الإرهابي الجبان، كما نُعزي أنفسنا والوطن بهذا المصاب الجلل، سائلين المولى تعالى أن يتقبلهم وجميع شهداء الجنوب، بواسع رحمته وغفرانه، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى .
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون .