التعليم ما بين الماضي والحاضر.

كتب : إيمان علي حسين
تغيرت أحوال التعليم في مصر خلال السنوات الأخيرة ، فكان التعليم يقوم على تأسيس المراحل الأولى وبتجهيز المدارس بالشكل المناسب لاستقبال الطلاب في يوم دراسي طويل على شكل حصص دراسية طوال اليوم الدراسي داخل المدرسة يلقيها المدرسون على الطلاب داخل الفصول لتلقي المادة العلمية ، وتأتي بعد ذلك مرحلة الاختبارات الشهرية طوال مدة الدراسة ، وذلك تأكيدا أن الطالب قد استوعب المادة بنسبة كام في المئة حتى تحسب له نتيجة استيعابة مكان تلقي العلم داخل المدرسة ، حيث كان المدرس له مكانة خاصة وهيبة داخل الفصل والطالب المتلقي للعلم ، زيادة عن متابعة الطالب من قبل ولي الأمر فقد كان هناك داخل المدرسة ما يسمى بمجلس الآباء أو مجلس أولياء الأمور ، حيث كان هذا النشاط الداخلي الخاص بالمدرسة يقوم باستدعاء ولي الأمر لحضور هذا المجلس لمناقشة مشاكل الطالب الذي يتعرض لها داخل المدرسة من حيث الاستيعاب أو مشكلة نفسية يتعرض لها الطالب داخل الفصل مع زملائه أو موقف مع مدرسة ، وذلك أيضا يتم داخل هذا المجلس مناقشة كل جديد وما يتم داخل المدرسة ، وذلك بالتواصل مع ولي أمر الطالب حيث يكون أمام كل الأمور المستجدة التي تحدث في المدرسة وترجع مكانة المعلم داخل المدرسة بمكانة عظيمة منذ القدم ، حيث قيل في المعلم كل أنواع الشعر والجمل الراقية ، وذلك تقديرا وتكريما له ولما يقدمه من علم ينفع به الآخرون ، وأجمل ما قيل في المعلم على لساني وأمير الشعراء أحمد شوقي قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا حيث شبهه ليرسلها للآخرين فقام المعلم بمقام الرسول الذي يحمل أمانة وهي رسالة العلم التي يقوم بإرسالها للطالب ، وهكذا كان دور المعلم في داخل المؤسسات التعليمية في تعليم طلبة العلم وتطور هذا الأسلوب من التعليم في الآونة الأخيرة من قبل وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية ، وذلك بوضع خطط حديثة تنقل أسلوب التعليم من طريقة بدائية إلى طريقة حديثة متطورة في نقل وإرسال المعلومات التعليمية لطالب العلم ، وذلك من وجهه نظرهم حيث يتم تطبيق نظام حديث من نوعه وجديد من قبل الوزارة ليعم هذا النظام ويشمل جميع المؤسسات التعليمية المصرية لتنقل لنا كل جديد وحديث في طريقة إرسال العلم حيث تم تطبيقهم بتحديث المناهج التعليمية على مستوى التعليم بأكمله ،
وذلك من خلال البحث عن مصادر المادة العلمية من خلال بوابات مواقع الكترونية حيث ترسخ المعلومات التي يبحث عنها الطالب حيث تتفتح آفاق الطالب وإنه لم يحصل على المعلومة المراد بها بل الموقع يجعل الطالب أن يتلقى معلومات أكثر بكثير عن الموضوع الجاري البحث عن معلومات عنه ، فلا تتوقف درجة استيعاب الطالب على معلومة واحدة فقط بل يكون هو المعلم والمتعلم ، ويؤدي ذلك اتساع افاق الطالب ويكون مصدره الوحيد هو استيعاب المعلومة عن طريق البحث عنها الكترونيا من خلال المواقع والبوابات المختلفة والقنوات التي تسهل المعلومة وتشرحها من خلال مدرسين يقوموا بتقديم برامج تعليمية من خلال هذه القنوات ، فيننتج عن ذلك أنه لا تتكرس معلومات الطالب على مصدر واحد وهو كتاب الوزارة فهذا هو التطور المنهجي خلال الدراسة الإلكترونية حيث لقى هذا التطور ما بين المؤيدين والمعارضين لهذا التطور الحديث وكان من ضمن الآراء المؤيدة إن المستوى التعليمي قام بتفتيح إدراك وزيادة وعي الطالب بالنسبة لتطور الزمن ودخول الإنترنت ، فأصبح الحصول على المعلومات أسهل بكثير عما قبل وجاءت أيضا بعض آراء المعارضين مؤكدين أنه جاء التعليم في وقت التدني ، حيث فقد المعلم دوره ومكانته حيث النظام الإلكتروني يفقد وجود المصدر الوحيد لدى الطالب هو المعلم فقد تم إلغاء دوره ، وذلك بالتالي إلغاء دور الأبنية والمؤسسات التعليمية للمدارس حيث أصبح الحضور اختياريا للطالب بعدما كان إجباريا وأنه بهذا النظام يجعل الطالب يكون في حالة لا مبالاة للمادة التعليمية ، حيث يجب عليه اللجوء لدور المعلم لشرح ما هو يصعب عليه فهمه ، فهذا النظام الحديث قد يكون الطلبة في حالة تشتيت وعدم تركيز لكثرة مصادر المعلومات لذلك النظام الحديث وفي نظر الآراء المعارضة له أنه أصبح التعليم في حاله تدن وهبوط سريع طبقا لهذا الزمن السريع المتطور
شاركنا برأيك هل أنت من المؤيدين أم المعارضين لهذا النظام التعليمي الحديث المتطور طبقا لهذا الزمن السريع المتطور.