مقالات وآراء

الشباب والمؤسسات والمجتمع

كتب : مروان قائد

 

لاسيما وفئة الشباب هم الأكثر طموحا في المجتمع ،وعملية التغيير والتقدم لاتقف عند حدود بالنسبة لهم، فهم أساس التغيير والقوة القادرة على أحداثه، لذلك يجب أن يكون استقطاب طاقاتهم وتوظيفها أولوية جميع المؤسسات والمجموعات الاجتماعية التي تسعى للتغيير.

الشباب هم الأكثر تقبلاً للتغيير وهم الأكثر استعداداً لتقبل الجديد والتعامل معه، وهم الأقدر على التكيف بسهولة دون إرباك مما يجعل دورهم أساسيا في أحداث التغيير في مجتمعاتهم ، أيضاً نأتي إلى الحماس الفكري لدى الشباب والطاقة الجبارة التي يملكونها تساعدهم بشكل كبير نحو التقدم والحيوية في التفاعل في مختلف المعطيات السياسية والاجتماعية المتغيرة ، ففي بعض البلدان هم الفئات الأكثر عدداً والأكثر نشاطا ، وبالتالي يمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التنمية المجتمعية في جميع المجالات والمساهمة في إصلاحها والتأسيس للأجيال القادمة لتكون ظروفهم أفضل، فروح المبادرة لدى الشباب والمنافسة الشريفة في الإبداع والابتكار تشجعهم على إطلاق أفكارهم وخلق مبادرات ومؤسسات وجمعيات في مختلف المجالات ،وكلها تساهم في تنمية المجتمع حسب عملها، ولو أتينا إلى الأعمال التطوعية فإن للشباب دورا مهما بهذا المجال منها الخدمات العامة في المدن والريف والأحياء الشعبية على حد سواء.

زر الذهاب إلى الأعلى