مقالات وآراء

عيدروس الزُبيدي حجر الارتكاز ورأس الحربة للثورة التحرر الجنوبية

كتب: فكري مقفع

في خضم الأزمات والتحديات التي تواجهها الجنوب العربي برز عيدروس الزُبيدي كأحد أبرز الشخصيات الوطنية التي تحمل على عاتقها أعباء الثورة التحررية لقد أصبح الرئيس عيدروس الزُبيدي رمزاً للمقاومة وصوتاً يتردد صداه في أرجاء الجنوب العربي ليعبر عن أمال وطموحات الشعب الذي أنهكته الحروب والنزاعات .
عندما نتحدث عن الزُبيدي فإننا نتحدث عن شخصية تحولت إلى ثورة في حد ذاتها ليس فقط من خلال أفعاله بل أيضاً من خلال خطاباته التي حركات مشاعر الجماهير واشعلت في قلوبهم روح النضال فقد أصبح صوته والذي ينطق بالحق ويطالب بالحرية رمزاً للكفاح ضد الظلم والاحتلال اليمني للجنوب العربي
لقد اتخذ الزُبيدي قراراً جرئياً بالحرب على قوات الاحتلال في المنطقة الأولى مما أدى إلى تحرير جغرافيا الجنوب بأكملها ورغم خيانة من كنا نضهم حلفاء الذي قصف قواتنا الجنوبية بالطيران السعودي فإن ثمن تلك الدماء الطاهرة كان عزيزاً حيث كسبت حضرموت والمهرة دورهما كبوابة للنصر وللجنوب بشكل عام .
هذه الانتصارات لم تكن مجرد معارك عسكرية بل كانت بمثابة خطوات ثابتة نحو بناء كيان جنوبي قوي ومستقل .
لقد أثبت الزُبيدي أنه قائد ذو رؤية استراتيجية حيث تمكن من تحول معانات شعبه الى قوة دافعة لتحقيق المكاسب السياسية والعسكرية وهذا ما جعلة مصدر رعب وخوف لتلك القوى المعادية التي تسعى للتأمر على الجنوب فقد أدركت أن العزيمة والإرادة الشعبية خلف هذا القائد الرمز لا يمكن كسرها.
إن نجاح الزُبيدي في تحقيق هذا الأمل لشعب الجنوب هو ثمرة نضال طويل ومثابرة على مدى السنوات ولذلك فإنه يظل قائدنا ورمزاً لمسيرة نضالنا حتى نستعيد
دولتنا الجنوبية فمع كل يوم يمر تزداد قناعة أبناء الجنوب بأنهم قادرون على استعادة حقوقهم وإعادة بناء وطنهم بفضل القيادة الحكيمة التي يتمتع بها الرئيس عيدروس الزُبيدي
في النهاية يبقى الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حجر الارتكاز ورأس الحربة للثورة التحرر الجنوبية يحمل على عاتقه أمال شعبه وطموحاتهم نحو مستقبل افضل
امنحونا الفرصة لنرى كيف ستتجلى هذة الثورة في المستقبل وكيف سيساهم الزُبيدي في تحقيق أحلام أبناء الجنوب في التحرر والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفدرالية.

زر الذهاب إلى الأعلى