ثقافه مجتمع ..

كتب : د . ريهام أبوبكر
ثقافة مجتمع لازلنا فى الجاهلية رغم مرور أكثر من ألف وأربعمائة عام على نزول الإسلام على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، نبي الرحمة والإنسانية ، دين نزل ليس للمساواة بين الرجل والمرأة ، لكن لتكريم المرأة وإنقاذها من عصور الظلام والجهل ، لم تشهد المرأة أزهى عصور حياتها غير عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت تُعامل المرأة كملكة متوجهة فى بيتها، ولم يجرؤ أحد على إهانتها أو ظلمها، ومن يفعل كان يُحاسب ، لكن اليوم كم من مشكلات اجتماعية وأسرية ، بسبب عدم أتِّباع شرع الله وسنة رسوله الكريم ، لكن اتِّباع العادات والتقاليد والأعراف وكأنها منهج الله فى الأرض.
فكم من بيوت تهدَّمت وعلاقات دُمِّرت ، بسبب العادات والتقاليد ، تُعاقب المرأة من المجتمع إذا انفصلت عن زوجها ،أو إذا فكّرت في الزواج مرة أخرى ، وكأنها ارتكبت جُرماً أو فاحشة ، تتعرض للإهانة والتجريح من المجتمع ،على أنها امرأة سيئة ، فلماذا كل هذا ؟
أليس هذا شرع الله وسنة رسوله ، وسؤالي هل تنفِّذون شرع الله وسنة رسوله الكريم ؟ أم هي عادات وتقاليد جاهلية ورثتموها ولن يستطيع الإسلام أن يمحوها من عقولكم.