طوفان الأقصى.. ورود فعل الأمتين العربية والإسلامية..!

كتب: ياسر القفعي
مع بزوغ فجر السبت الـ ٢٢ من شهر ربيعاً الاول للعام الحالي ١٤٤٥ هجرية على صاحبها افضل الصلاة وازكى التسليم الموافق الـ 7 من شهر أكتوبر من العام 2023م
صحى الكيان الصهيوني على يوم أسود قد يسجله التاريخ في صدر صفحاته، يوم خالد لنتفاضه فلسطينية جديده أحيت الجمود والخمول الحاصل منذُ عقوداً من الزمن، وخاصه على مستوى قادة الامه العربيه والإسلامية، والذين بداو وكأنهم لا يعنيهم ما يقوم به هذا الكيان حيال الشعب الفلسطيني الأعزل ومقدساته الاسلاميه.
وكأن الأمر عادي أو أن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى لم تعد هى القضية الأولى والجوهريه للامه، متناسين ماقامت به إسرائيل وجيوشها المحتلة، من قتل وتهجير واعتقال العشرات من المواطنين الفلسطينيين العُزل، وتدمير في حق الآلاف المنازل، ومع كل هذه الأعمال الصهيونية لم يحرك العالم ساكناً وهناك من يناقش الجرائم والانتهاكات ببرود وعدم مسؤولية أو أن هناك من يحاول التصالح مع العدو الأول للعرب، متغافل عن الأفعال التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على مدار العقود الماضية.
على كلاً إناء هنأ ليس بصدد سرد الماضي كون الكل على دراية تامة بكل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ولكنني اردت أن أتخذ من انطلاق عملية طوفان الاقصى مدخل للانطلاقة أكثر والتحدث عن هذا الحدث العظيم في تاريخ آلامه العربية والإسلامية والذي انطلق بصلابة الشباب الأبطال الفلسطينيين والمتضامنين معهم من إخوانهم العرب والمسلمين، ودعوات عامة الشعوب العربية والإسلامية المتعاطفة مع أهالي الشعب الفلسطيني، ومايعانيه جرى الاضطهاد الصهيوني.
عملية انطلاق طوفان الاقصى المبارك، تسير على بركة الله ودعوات الثكالى واليتامى والمهجرين والمشردين والمضطهدين، وإلى جانبهم عموم الشعوب وراعايها الذين لا زالت قضية فلسطين والمسجد الأقصى هى قضيتهم على مر العصور إلى أن تتحرر فلسطين وشعبها العظيم والمسجد الأقصى وكافة المقدسات الإسلامية في فلسطين الحبيبه من دنس الصهاينة الملاعيين، وتعود فلسطين دولة عربية خالصه يعيش ابنائها بأمن واستقرار يمارسون طقوسهم وشعائرهم الاسلاميه والدينية بكل حرية وبدون أي مضايقات يهوديه كهنويته صهيونية.
للامانه وما نشاهده اليوم من تفاعل عربي واسلامي كبير، خاصه من عوام الشعوب العربية والإسلامية تجاه هذه العملية المباركة، هو يُحسب لتلك الشعوب، ولكن ماذا هى ردود فعل قادة آلامه وما هو رد فعل الجيوش العربية والإسلامية تجاه تلك الحرب الملتهبة اليوم في فلسطين الشقيقه؟.، وإلى الآن لم نسمع أي مسؤول عربي أو إسلامي كبير يحدد ما هو دور بلاده من هذه الحرب..!!.، وماذا عسى تلك القيادات أن تعمل في ضل التصعيد الإسرائيلي؟. وهل قادة الدول العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي جاهزه لأي أمر طارئ في حال إذا ما قامت دول الغرب للاصطفاف مع الكيان الصهيوني؟..
ردود فعل العرب والمسلمين كـ شعوب تجاه قضية فلسطين ومقدساتها الاسلاميه ردود فعل اجابيه وستظل على هذا النحو إلى أن يتحرر فلسطين بإذن الله تعالى، ولكن ما يجب أن توضع عليه علامات استفهام هى ردة فعل القيادات السياسية والعسكرية، مع العلم ان العمليه قد تأول إلى ألاف التأويل، وقد تحاول فئات عربيه سياسية محاولة ركوب الموجة، ولكن لابد لنا أن نتضامن مع إخواننا الفلسطينين، ونسأل الله أن ينصرهم على الصهاينة المحتلين، ويثبت اقدامهم ويربط على قلوبهم،
بقي على الشعوب العربية الدعاء إلى الله بالنصر المبين والمأزر ..
# *اللهم نصرك للشعب الفلسطيني الشقيق*