دولية

500 ألف طفل على حافة المجاعة رغم الثروات في مدغشقر

كريتر نيوز/متابعات

رغم البيئة الطبيعية الساحرة، التي تتمتع بها دولة مدغشقر، لا سيما على مستوى اكتشافات النفط، والمساحات الخضراء والثروة الزراعية في البلاد، إلا أن نصف مليون طفل في البلاد المصنفة في قائمة الدولة الأكثر فقرا، يعانون من خطر المجاعة.

وبالتزامن مع تصاعد الأحداث في البلاد وانتشار الإرهاب، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى منظمة «اليونيسيف» من خطورة انتشار الجوع في البلاد، مؤكدة أن حوالي نصف المليون طفل يواجهون خطر المجاعة وسوء التغذية شديد في جنوب مدغشقر.

وتسببت موجة الجفاف التي ضربت البلاد، في موجة افقار قاسية في البلاد، تسبب في سوء التغذية وهو ما يؤثر على نمو الأطفال بشكل لا يمكن تداركه.

وبلغة الأرقام تقول المنظمة إن أكثر من 1,14 مليون شخص في مدغشقر حاليا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يهدد بمخاطر كبيرة في البلد الواقعة في الطرف الشرقي لأفريقيا، ويتكون سكانها من خليط من الأفارقة والآسيويين، وتتكون من عدة جزر.

– ظروف كارثية

وقالت التقرير الأممي إن خطر المجاعة يلوح في الأفق، حيث أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في ظروف كارثية وصل إلى 28 ألفا بحلول أكتوبر.

وحذرت اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمية، من أن عدد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الشديد في البلاد سيرتفع على الأرجح خلال العام الجاري، ليصل إلى أربعة أضعاف الرقم المعلن حاليا وفق إحصاء أكتوبر 2020.

وتسبب تراجع كميات الأمطار على مدار خمس سنوات متتالية على المحاصيل الزراعية في مدغشقر، وحرم آلاف من من الوصول إلى الغذاء، لكنت الوضع قد يزداد سوءا بحلول موسم الجفاف المقبل.

ووصف برنامج الأغذية العالمي ما يحدث حاليا في جنوب مدغشقر بأنه أوضاع تفطر القلب، ولا يمكن تجاهلها بأي حال خصوصا وضع الأطفال الذين باتت حياتهم على المحك.

ودعا البرنامج إلى مضاعفة الجهود الدولية لجمع الأموال اللازمة لإنقاذ صغار مدغشقر.

– الأكثر تضررا

وتعد منطقة أمبوفومبي-أندروي هي الأكثر تضررا بسوء التغذية الشديد في البلاد، مع تأثّر أكثر من ثلاثة أرباع السكان بمزيج كارثي من الجفاف والإصابات بفيروس كورونا المستجد، خصوصا مع تفاقم أوضاع المرافق الصحية.

ويعتمد معظم سكان منطقة جنوب مدغشقر على أعمال الزراعة وتربية الماشية والصيد، وتراجع إنتاج الغذاء بدرجة كبيرة منذ العام 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى