مقالات وآراء

فتح الطرقات العسيرة لإحياء سُبل الاحتلال ..

كتب : سالم حسين الربيـزي

تساؤلات كثيرة لم يستوعبها العقل والمنطق. ماذا يعني فتح الطرقات لأبناء الجنوب؟ ومن هو المستفيد من فتحها والحرب قائمة؟ وما هي الدوافع التي تستدعي لفتحها في هذا التوقيت؟، هل لأجل نزوح كل أبناء الشمال إلى الجنوب بحجة تخوفهم من الضربات الأمريكية لاداعي للخوف يا أبناء الشمال«اليمن» إنها نيران صديقة لكم ونزوحكم إلى الجنوب هو الذي يدوشنا فحذاري من القشة التي قسمت ظهر البعير يا أبناء الجنوب. رجاء لا تعيدوا تكرار الاحتلال يجب أن نكون حذرين من غدر التحالف ، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، كما يجب علينا أن نعرف بأن التاريخ لا يترك صغيرة ولا كبيرة ، فماذا سنحدث أجيالنا عن تلك الممارسات، نقول لهم عفوا أيها الشباب لقد غدروا بنا ومارسوا علينا كل التجارب لأجل نتمادى ونسهل لهم احتلالنا.

لا نعلم كيف تم القفز إلى آخر بند في الاتفاقية بفتح الطرقات، وهل الاتفاقية نافذة بضمانات دولية، أو تسيب عن البنود الأخرى التي تضمن سلامة الطرقات وبدون إبرام اتفاقية بين الطرفين بتشكيل لجنة تشرف على إزالة الحواجز التي تعيق الحركة، هذا من ناحية العمل التنظيمي في حالة تم الاتفاق، ولكن على ما يبدو أن الفوضى بدأت لتنفيذ مآربها كما يقول المثل الخط من عنوانه.

فماذا بعد فتح الطرقات يا شعب الجنوب، إنها المصيدة التي عجزوا عنها خلال الحروب الثلاثة على الجنوب ، واليوم يريدون إعادة تصحيح تمركزهم في كل حارة لتنفيذ مخططهم الأخير الذي تم الإعداد له في كل الاحتمالات لإنجاحه بالوسائل الإرهابية المدعومة من إيران، فالشعب الجنوبي ليس مستفيدا من فتح المعابر الحدودية مع الأعداء والخصوم ، لأننا نعرف نتائجها وخطورتها على الجنوب. نحن ليس حقلا تنفذ علينا كل التجارب والمؤامرات لأجل إرضاء الحوثي وتقديم لهم كل التسهيلات لاحتلال الجنوب وبدون تكلفة الذين عجزوا عنها خلال تسع سنوات.

فنحن لا نقول احذروا يا أبناء الجنوب ، بل امنعوا هذه الأعمال التي تعيد فتح المعابر التي أغلقت بعد التضحيات الجسام وروت دماء شهدائنا الزكية كل شبر من أرض الجنوب. اليوم الشرعية تريد الحوثي يقدم لها المساعدة اللوجستية ، والدفع بعناصر الإرهاب إلى الجنوب لتكديس العبوات والمفخخات وانتشار الجماعات الإرهابية في العاصمة عـدن لأجل إرباك مواقع قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة في الحدود ، وكسر معنويات جيشنا البطل الذي لقنهم الهزائم المخزية في كل مواقع الشرف التي يذود عنها بكل بسالة.

زر الذهاب إلى الأعلى