مقالات وآراء

على الحكومة رعاية السجون وتأهيل السجناء.

كتب:
عبدالله اليزيدي

التقيت بمدراء الأمن ودكاترة مختصين وباحثين اجتماعين بسجون يافع، الذين قالوا إن العمل في السجون له قيمة إنسانية لا يدركها إلا من يعمل بها، فالجو الذي يسود العمل في سجون الرجال غالبية المدراء يأكدوا إلى أن العمل بالسجن ومساعدة المسجونين يعطي جوانب أخرى للباحثين الاجتماعين والمشائخ من خلال المقدرة على حل المشكلات والتعامل معهم برؤية، وإن عملهم كمدراء مديريات يافع أن في السجون الخاصة بالرجال تأهل المسجون وأعطاه بعد نظر في حل المشكلات دون تضخيم، كذلك أن العمل داخل السجون يجعل المسجون العامل أكثر حرصا على اختيار الصديق سواء له أو لاخوانه أو لأهله ومجتمعه وخاصة من خلال تعايشه مع مشكلات هؤلاء المسجونين.
وقد قال مدراء البحث في يافع إن مساعدة السجناء وإخراجهم من عالم الجريمة، وتقبلهم وفتح آفاق الحياة بصورة جديدة لهم يبدأ من السجن نفسه، حيث يقع على عاتق العمال والقيادات المهتمه في السجن تهيئة هؤلاء المساجين للعودة إلى الحياة مرة أخرى، بعيدا عن عالم الجريمة، فقد تكون هناك ظروف معينة قد أجبرت السجين على ارتكاب أي نوع من الجرائم، حيث ذكر الدكتور نصر عبادل أن مد يد العون لهؤلاء السجناء يقلل من الانحراف في المجتمع، ويحقق الأمان في الأسرة، وهذا ينعكس على المجتمع بصورة كاملة
وقالت الدكتور سعاد علوي إذا استطعنا أن نأخذ بيد السجين إلى بر الأمان بحيث يتم استيعابه وتقبله سواء داخل أو خارج السجن، فسوف تقل الجريمة والانحراف، وبالتالي سوف ينعكس ذلك على سلوكيات المربين والمربيات مع أبنائهم وبناتهم ويتمكنون من حماية أبنائهم من المخاطر.
كما قال الشيخ دكتور نظمي أن المجتمع بأكمله يحتاج إلى تكثيف برامج التوعية بضرورة تقبل هؤلاء السجين وفتح آفاق أخرى جديدة له بعد خروجه من السجن، حيق أن الأسرة أيضا تحتاج إلى توعية أفرادها بكيفية التعامل مع السجناء، وكيف يتم تقبلهم بعد الخروج من السجن.

أيضا تحدث الشيخ صالح بن محمد،اليزيدي “أن السجين يواجه آلاما متعددة حينما يخرج إلى الحياة، فالمجتمع يرفضهم ودعم هؤلاء بالحفظ للكتاب والسنة، والتمسك بالله، وأن الأسرة كذلك لها أهمية والمحطين بهم من رجال أمن وغيره ، وإذا كان ذلك إهمال من المجتمع والأسرة، فكيف ننهض بهؤلاء، ويجب مراعاة هؤلاء، لأن ظروف الحروب والفقراء جعلتهم يعملوا الخطأ، حيث أن السجين يحتاج من الجميع إلى الاهتمام وتأهيله، وأن السجناء هم من بيت علم وحكمة لكن الخطأ والظروف.
أن دول الغرب تجعل للسجين التعليم،حيث أن أحد السجناء سجن بامريكا وعاد إلى اليمن دكتور وكان سجنه 24 عام تم افراجه والسبب اهتم بأن يتعلم الثانوية والجامعة وتخرج دكتور.

وأنا شخصيا التقيت ببعض مدراء السجون الذين قالوا إن هناك إهمال واختلاط بين السجناء والموقفين، وأكد لي الاخ خالد الصلاحي إن السجن يحتاج إلى توسعة حتى يتمكن السجين من التدريب والتعليم وتقديم الدعم لهم.
كما تكلم مدير أمن الحد” إن على الحكومة أن تهتم بفتح باب التعليم وتأهيل السجين إلى الجامعة، وتعليم السجين بعض المهن مثل النجارة والكهرباء والبناء وغيرها من المهن التي تنفع السجين والمجتمع.
وقال أحد السجناء بعد خروجه لابد من تشجيع السجين بعد خروجه وتشجيعه من قبل القيادات ورجال الأعمال، أولاً العلم والمهن، وحفظ كتاب الله. إن جميع المساجين لم يقصدوا نيه الخطأ إنما الخطأ كان مشترك من الحكومة والمجتمع، فالسجين اجبرته ظروف إن يعمل خطأ وهذه الأخطاء اسباببها الإهمال والجهل.

للحديث بقية من أهل الاختصاص.

زر الذهاب إلى الأعلى