الصرف طالع ونازل

كتب / نادرة حنبلة
في كل يوم اكتشف ان بلدنا بلد العجائب والغرائب ففي كل يوم حكاية تدفع المواطن ليأمل اكتر ولايستقيم الحال فأدا به يهبط هرولة ليكتئب ويحزن ويتوتر نعيش مرحلة عجيبه مابين نزول في الصرف واسعار ثابتة لاتتزحزح الا نادرا وحكومة مقيدة لانستطيع فرض قراراتها ولن تستطيع لان اكير الفساد مازال في كل مناحي الدولة
من المحال تغيير اقتصاد والفاسدين متمكنين من مواقع القرار لهذا سيظل الوضع بهدا التأرجح وقد تفشل اجراءات التصحيح
لانه من المحال توجه بعض الصرافات لحفض سعر الريال السعودي والاحتيال عاى المواطن الغلبان بدون توافق بينهم وبين صانعي القرار مادام الامر بلغني كمواطنة فكيف لم يبلغ اصحاب القرار بحيت يسارعون لكبح جماح التهور وسرقة المواطنين واكبر احتيال تشهده البلاد ان يعلن البنك ان كل ماصرف يعود للبنك هنا اقف واقف بتأمل شديد يعني ان البنك صرح بسحب العملة المصروفة واحتسابها مكسب للبنك بكل بساطة والتسويف بحل مشكلة المواطن الغلبان.
من حق المواطن ان يثور ولايستطيع كبح جماح الشعب لو ثار اي احد
السؤال هدا التصرف من كان يخدم ؟ومن كان ورائه؟ ومن المستفيد؟ اما الخسران فهو المواطن داخل البلد لتمتد المؤامرة على المغتربون وتحويلاتهم
لاعجب. اننا في بلد الغني فاحش الثراء والفقير الدي لم يستلم راتبه الفتات لشهور
الظلم ظلمات يوم القيامة