
انتشر في مجتمعنا الجنوبي خصوصاً في الآونة الأخيرة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي أخبار كيدية وحاقدة الغرض منها إشعال نار الفتنة بين أبناء المجتمع الجنوبي،
فأغلب الأخبار التي شاهدناها كلها من العيار الثقيل الذي يصعب تصديقها من قبل الكادر والمثقف الجنوبي، ونضرب مثالاً لتلك الأخبار التي انتشرت بشكل كبير وكأنها سلاح نووي قاتل.. تناول المفسبكين وبعض النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أحداث كريتر الأخيرة التي فرّقت بين الحق والباطل وكشفت خفايا واسرار كانت تحاك ضد أبناء الجنوب والعاصمة عدن منذ زمن، فمعظم الكتّاب والنشطاء ومالكي المواقع والصحف الأخبارية عملوا على تقييم وتفسير وتحليل الحادثة بطريقة الكيفية يعني على الهوى والمزاجية بغية الوصول إلى هدف الاضرار والفتنة ونشر الطائفية والصراع والعنصرية بين كل أبناء الجنوب،
وهُنا استقبل المستمع والقارئ والمتلقي الأخبار بكل أريحية وثقة على أساس أن من ينقلون وينشرون الأخبار يمتلكون الاحترافية والمصداقية والوضوح في عملية نقل الخبر الصحفي إلى جمهور يتعمد استهدافه وإيصال الخبر الصحفي بطريقة محترفة وهي في الأصل غير صحيحة وكاذبة..
ومن هُنا نقول للمتلقي والمستقبل للأخبار يجب أن يكون عاقلاً ويمتلك الحكمة وعدم التصديق أو التسرع بتقييم الأخبار وتصنيف ما حمله الخبر من مضمون سواء كان كاذباً أو صحيح، لأن هناك عبارة مشهورة تقول إذا كان المخبر مجنون يكون المستمع عاقل.
لأن الأخبار التي تنشر الفتنة والتفرقة يجب التريث فيها وعدم الاستعجال في تعميمها ونشرها، حتى لا نكون سبباً في إضرار الناس.