الضالع.. قلعة الصمود والتحدي

كتب: ياسر السعيدي
محافظة الضالع غنية عن التعريف، فهي قلعة الصمود والتحدي التي صمدت في وجه الغزاة، وقاد أبطالها ملاحم بطولية قلَّ نظيرها. وتُعد البوابة الشمالية الصامدة للجنوب برجالها الأبطال الذين أقسموا اليمين ألا يدخل منها أي غازٍ باغٍ أراد استعباد أهل الجنوب ونهب خيراتهم إلا على جثثهم الطاهرة.
إن صمود الضالع في وجه الاستكبار الحوثي وداعميه لَمفخرة لكل جنوبي حر أراد العيش في دولة يعمها العدل والكرامة، ولن يتأتى ذلك إلا باستعادة الدولة الجنوبية.
إن الصمود الأسطوري الذي يقدمه أبناء الجنوب في عدة جبهات قتالية للدفاع عن الأرض والعِرض والكرامة من دنس الغزاة، لهو جهاد في سبيل الله، لأن أبناء الجنوب لم يعتدوا على أحد، وإنما يدافعون عن أرضهم وحقوقهم.
لذلك أدعو، من منبري هذا، أبطال الجنوب في بقية المحافظات إلى تقديم الدعم البشري والمعنوي لإخوانهم المرابطين في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي.
كما أدعو الإخوة قادة الوحدات العسكرية القتالية إلى عدم إظهار أي سلاح ثقيل، إذ ربما يكون هذا التحشيد العسكري لمليشيات الحوثي على حدود الجنوب فخاً متفقاً عليه لاستهداف وتدمير الأسلحة الثقيلة التابعة للقوات الجنوبية، سواء من قبل مليشيات الحوثي أو من قبل الداعم والصديق الجديد لهذه المليشيات. ولأن هذه المليشيات تمتلك صواريخ وطائرات مسيّرة، فيجب أن يكون هناك تكتيك عسكري محكم وقت الحرب، وأن يتمتع القادة بالذكاء العسكري والتخطيط العملياتي وحساب كل شيء بدقة، حتى يأمنوا مكر الأعداء.
وفي الأخير، أدعو أبناء الجنوب وتجارها إلى دعم الجبهات وتسيير القوافل المساندة لإخوانهم المرابطين في ميادين الشرف والبطولة.
كما أدعو شباب الجنوب المحبين للحرية والعزة والكرامة إلى التوجه نحو الجبهات المشتعلة لنصرة الجنوب والدفاع عن مكتسبات الوطن الجنوبي من تدنيس الغزاة لأرضه الطاهرة.
وللحديث بقية.