عدن تختنق.. وحكومة الزنداني والعليمي سكين في ظهر الشعب الجنوبي

كتب: منصور البيجر الكازمي
عدن تحترق في عز أزمة الغاز، وتعذيب ممنهج لأبناء الجنوب، وجريمة محلية بأيادٍ خارجية. السعودية وحزب الإخوان في مأرب يخنقان عدن ويقطعان عنها الغاز عمدًا، مع سبق الإصرار.
هذا ليس عجزًا.. هذا قتل بطيء متعمد.
السؤال الذي يفضحكم:
من أين يأتي الغاز لصنعاء، ولكل المحافظات الشمالية الواقعة تحت سيطرة الحوثي؟
تتنعم به شرعية العليمي وآل سعود، وهو تحت حكم الكهنوت، بينما تتركون المناطق «المحررة» تموت عطشًا وجوعًا وظلامًا.
سنوات من انقطاع الكهرباء والخدمات، واليوم تضيفون إليها جحيم الغاز.
تريدون أن تُركِعوا عدن؟ هيهات.
رسالتنا إلى حكومة الزنداني وشرعية العليمي العميلة والمتآمرة على قتل الشعب:
تتآمرون مع مشروع كهنوتي خارجي حاقد على أبناء عدن والجنوب.
تُجَوِّعون الشعب وتنتهكون كرامته. نسمعكم ونراكم، ونقولها بالصوت العالي:
عدن بركان، وإن انفجر فلن يُبقي ولن يذر. فإياكم أن تزيدوا الطين بلة.
أطفال رُضَّع، ونساء وشيوخ ومرضى مرميون في الشوارع لساعات تحت لهيب الشمس، ينتظرون أسطوانة غاز.
يسقطون من الحر والضغط والسكر.. وأنتم في قصوركم مكيفون.
إلى متى يا قتلة؟ إلى أين تريدون أن توصلوا هذا الشعب؟
مؤامرة آل سعود والعليمي على الجنوب مكشوفة.
نقولها لكم: جرائمكم لن تدوم، وخدمتكم للخارج ضد شعبكم ستكون نهايتكم.
يا أدوات الظلم، من استخدمكم سيرميكم، والله سيسلط عليكم من هو أشد بأسًا منكم.
التاريخ لا يرحم الخونة.
الختام: نداء الغضب لشباب الجنوب الأحرار
يا شباب عدن.. يا رجال الجنوب..
كفى ركوعًا، كفى صمتًا على الذل، كفى موتًا بطيئًا.
الغاز حقنا. الكهرباء حقنا. الكرامة حقنا.
انزلوا إلى الشارع، وسدوا الطرقات، وارفعوا الصوت حتى يسمعه العالم كله.
لا للتجويع.. لا للتركيع.. لا لحكومة تقتل أهلها.
عدن ليست مزرعة، والجنوب ليس ضيعة.
إما أن نعيش أعزاء، أو نموت شهداء.
لقد بدأ العد التنازلي، ومن أشعل النار سيحترق بها أولًا.
نحن أبناء الجنوب لا نركع إلا لله.
ومن توهم أن جوعنا سيكسرنا فهو واهم.
هذه الأرض رواها دم الشهداء، ولن نفرط بها لحفنة عملاء.
القرار قرارنا، والميدان ميداننا، والكلمة الأخيرة ستكون للشعب.
يا حكومة العمالة.. جهزوا حقائبكم. فالشعب قادم، والغضب قادم، والحساب قادم.
عدن تنتفض، والجنوب ينتفض، ولن يهدأ لنا بال حتى ننتزع حقوقنا كاملة غير منقوصة.
عدن تنتفض.. ارحلوا يا قتلة الشعب.